دورة تدريبية عن "green energy promoter" في الجامعة العربية في الدبية برعاية وزير الزراعة 

Article Dateنشر بتاريخ 10/31/2014 
 

 

افتتحت جامعة بيروت العربية برعاية وحضور وزير الزراعة اكرم شهيب، الدورة التدريبية عن "green energy promoter" التي تأتي ضمن مشروع "الطاقة الخضراء للشركات الخضراء" الممول من الاتحاد الاوروبي ضمن برنامج "ENPI CBC MED Program"، في قاعة كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية في حرمها في الدبية، في حضور رؤساء بلديات وعمداء الكليات واساتذة كلية الهندسة وطلاب.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، وكلمة ترحيب من الاء منصور، القى مدير المشروع الدكتور هادي ابو شقرا كلمة شرح فيها اهمية المشروع واهدافه وتوجهاته، معتبرا ان الهدف منه تحديد وتعزيز ونشر افضل الممارسات والجدوى الاقتصادية لدعم المشاريع الزراعية في اعتماد انظمة الطاقة الخضراء، فضلا عن تنفيذ انظمة خضراء جديدة للاكتفاء الذاتي من الطاقة، مؤكدا انه يساعد على الحد من المشاكل الاجتماعية والسياسية المتصلة بالاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية كليا.

ثم القت رئيسة دائرة البرامج في وزارة الزراعة ماجدة مشيك كلمة اعتبرت فيها ان العمل بالطاقة المتجددة او الطاقة الخضراء شبه غائب، ونحن كوزارة الزراعة يتوجب علينا العمل به، وقالت ان الهدف من المشروع هو تحسين كفاءة الطاقة في البحر المتوسط من خلال نشر مصادر الطاقة المتجددة لتصبح مصدرا منتجا لتخفيف اثر التغيير المناخي، ولدعم القدرات المحلية من خلال التطوير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

من جهته قال رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي ان هذا المشروع هو من المشروعات الهامة في البحر المتوسط، معتبرا ان الطاقة المتجددة ليست مستغلة في بلادنا، وهو يأتي للحد من استخدام الطرق التقليدية للطاقة مما سينعكس على البيئة عبر انخفاض انبعاثات نتيجة الاحتباس الحراري، مؤكدا انه مشروع متكامل بحثي تطبيقي ونشر التوعية على المزارعين وهو يهدف الى نشر المشروعات بحيث يستخدم بعد ذلك في المناطق الزراعية، مشددا على ان الجامعة ستتعاون مع وزارة الزراعة لنشر هذه الثقافة في لبنان.

والقى وزير الزراعة اكرم شيّب كلمة قال فيها: يوم دعونا في وزارة البيئة قبل نحو عقدين، الى ضرورة التوجه نحو الطاقة المتجددة في لبنان الشمس والماء والريح، لم يكن التجاوب على قدر الطموح، لكن انخراط الاكاديميين والمؤسسات يومها، ساهم بشكل فعال في نشر الفكرة وفي التأسيس لاستفادة، ظلت محدودة نسبيا، من الطاقات المتجددة، خصوصا من طاقة الشمس في مجال الاستخدام المنزلي للتسخين، الامر الذي توسع انتشاره لاحقا مع قروض من دون فوائد اطلقها مصرف لبنان شجعت بعض مستهلكي الطاقة والمستثمرين في البناء على اعتماد الطاقة الشمسية وادراج مستلزمات الاستفادة منها في بعض الابنية, ورغم ذلك لا يزال حجم انتاج الطاقة المتجددة من ثلاثية الشمس والريح والماء محدودا في لبنان وكذلك لا يزال استخدام الطاقة الحيوية المتوافرة محدودا.

اضاف: نضع اليوم لبنة جديدة في بناء اسس استخدام الطاقة المتجددة, وهذه المرة في القطاع الزراعي الذي يحتاج, مع تطور التقنيات، سواء في الزراعة او في ما يتصل بها، في التصنيع الزراعي وتربية الماسية وغيرها من ميادين الانتاج، يحتاج الى المزيد من الطاقة، وبالتالي فان اعتماد الطاقة المنتجة من استخدام الوقود ومشتقات البترول مسألة مكلفة من جهة، وتزيد من كلفة الانتاج، وملوثة من جهة  اخرى. وبيئتنا مشبعة من تلوث متعدد المصادر، يساهم استخدام البترول في زيادته، وواجبنا جميعا، في كل الوزارات وميادين الانتاج التصدي لهذا التلوث والسعي الجدي الى تحويل الطاقة المتجددة الى مصدر انتاج يساهم في تخفيف كلفة انتاجنا الزراعي وبالتالي يزيد من قدرة هذا الانتاج على المنافسة.

وتابع: نتطلع بتعاوننا في وزارة الزراعة مع جامعة بيروت العربية الى تولي التنمية المستدامة والبيئة حيزا واسعا من الاهتمام، وجامعة الاسكندرية ومركز الصداقة العربي الايطالي وغرفة التجارة والزراعة في سردينيا، الى نجاح مشروع الطاقة الخضراء للشركات الخضراء الممول من الاتحاد الاوروبي المشكور على دعمه لمسار التنمية في لبنان، واملنا ان تحقق الدورة التدريبية هذه اهدافها خصوصا انها تتوخى تدريب وتكوين خبراء لتقديم الدعم والارشاد التقني للشركات الزراعية المحلية للتوجه نحو الطاقة الخضراء واعتماد نظمها ولمساعدة المزارعين على استخدام الطاقة المتجددة في مزارعهم.

وختم شهيب: املنا ان ننجح معا وان نستفيد من تجارب ناجحة في مضمار توليد الطاقة الخضراء انجزها ناشطون ادركوا جدوى هذه الطاقة في تحسين انتاج مزارعهم وتعميم هذه التجارب عبر حملات الترويج ودورات تدريب المزارعين، متمنيا ان يساهم استخدام الطاقة المتجددة في الحد من هجرة شبابنا وفي توظيف طاقاتهم للإنتاج في لبنان.

وفي ختام الحفل اقيم حفل كوكتيل للمناسبة.

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية