شهيب افتتح مؤتمر التنوع البيولوجي: انقراض نوع واحد يؤدي إلى خلل في التوازن البيئي 

Article Dateنشر بتاريخ 5/18/2015 
 
 

رعى وزير الزراعة أكرم شهيب إفتتاح مؤتمر التنوع البيولوجي الذي نظمته كلية العلوم الطبيعية والتطبيقية في جامعة سيدة اللويزة، في قاعة بيار أبو خاطر.

إستهل اللقاء بكلمة ترحيبية من منسق المؤتمر الدكتور طانوس الحاج.

مطر

ثم القى نائب الرئيس لشؤون الثقافة والعلاقات سهيل مطر كلمة رأى فيها أن "الحلم الأبعد هو أن نبقى هنا، فعندما يتحول الوطن إلى بارودة صيد أو قنبلة أو مسدس كاتم للصوت، لا عتب على العصافير إن لملمت حقائبها ورحلت. عصافيرنا، أي طلابنا، نريدهم هنا، ونريدهم، أكثر منا، تمسكا بالأرض وتجذرا بتراب دفعنا ثمنه دما وعرقا ودموعا".

عيد

من جهته سلط عميد الكلية الدكتور جورج عيد الضوء على أهمية موضوع هذا المؤتمر بالنسبة الى الجامعة، "من هنا شهادة الـBA في العلوم البيئية".

موسى

أما رئيس الجامعة الأب وليد موسى، فرأى أن هذا اللقاء "هو لقاء يعبر عن وجهنا الأكاديمي البحثي الذي نرفض أن يسقط في مستنقعات ما نحن عليه من انحطاط سياسي ومن قلق أمني، ومن اضطراب في جميع حقول العمل الإجتماعي"، وحض على "تجاوز محطات السياسة".

شهيب

ودعا شهيب في كلمته الى "الحفاظ على الثروة النباتية الوطنية، خصوصا أن انقراض نوع واحد يؤدي إلى خلل في النسيج الحيواني والإحيائي والتوازن الطبيعي والبيئي".

وقال: "عندما نعرف أن التنوع البيولوجي المتعلق بالأغذية والزراعة هو أكثر موارد الأرض أهمية، ندرك مدى الضرر الذي يلحق ببلدنا جراء تهديد الموارد الوراثية، إن بالإهمال، أو بالضغوط البشرية، أو بالزحف العشوائي العمراني، أو بالتصحر، أو بالقطع الجائر، أو بتغير المناخ جفافا أو طوفانا".

أضاف: "ندرك أهمية هذا المؤتمر الباحث في هذه الثروة، التي تميز أرضنا السخية وندرك أهمية جامعة سيدة اللويزة، والباحثين المشاركين في هذا المؤتمر، كما الباحثين في مراكز الأبحاث، للمزيد من البحث، لرسم خريطة طريق للحفاظ على ثروة من ثروات هذا الوطن الأهم، في وطن يؤسف القول أنه يضيع ثرواته أو يهملها أو لا يقدرها رغم المحاولات الخجولة في القطاعين العام والخاص، لذا نتطلع إلى تفعيل دور اللجنة الوطنية الخاصة بالموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة التي شكلت في أيار 2014 في وزارة الزراعة".

وتابع: "إن أول المطالبين بالحفاظ عليه، قوى سياسية استساغت فكرة التباعد واللا إتفاق، هذه القوى مطالبة بالتواضع وتأكيد الإنتماء إلى لبنان: لبنان الدولة، لبنان الديموقراطية والمؤسسات، ومطالبة بأن تسهل إنتخاب رئيس للجمهورية وإعادة الروح إلى البرلمان والحفاظ على عمل مجلس الوزراء. المشكلة ليست في الدستور إنما في تطبيقه. المنطقة تحترق، فلنبتعد ونبعد لبنان عن المحاور، وليكن خيارنا لبنان الحياة والحداثة، لبنان العلم والثقافة والجامعات، لبنان التنوع والحوار والعيش الواحد".

في الختام قدم كل من موسى ومطر درعا تقديرية الى شهيب.

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية