شهيب: السعي حثيث لاستكمال عودة جميع السائقين والمعوقات ذُلّلت 

Article Dateنشر بتاريخ 5/12/2015 
 
 

أكد وزير الزراعة أكرم شهيب استمرار السعي لاستكمال عودة جميع السائقين اللبنانيين وشاحناتهم بحراً من دول الخليج العربي.

واستقبل شهيب، في مكتبه اليوم، السائقين الذين عادوا مؤخراً من المملكة العربية السعودية عبر مطار رفيق الحريري الدولي برفقة رجل الأعمال سمير كريدية الذي ساهم في تسهيل عودة السائقين ومساعدتهم.

وشكر السائقون شهيب على اهتمامه بقضيتهم وتواصله معهم طيلة فترة وجودهم في المملكة العربية السعودية.

وردّ شهيب شاكراً كريدية على دوره ومساعدته، لافتاً إلى التجاوب والاهتمام الذي لمسه لدى رئيس الحكومة تمام سلام ومجلس الوزراء الذي لم يتردّد في تأمين مستلزمات اعادة السائقين مع شاحناتهم.

وشدّد السائقون على "ضرورة الاهتمام بهم"، وطالبوا بوضع حدّ لمزاحمة الشاحنات السورية والتركية التي تنقل البضائع من لبنان إلى العراق براً، كما طالبوا باستمرار الاهتمام بقطاعهم بعد اقفال المعابر بين سوريا والأردن.

ونوّه كريدية بتعاطي شهيب مع ملف السائقين الانساني والوطني، واعداً بتقديم كل مساعدة لازمة لتأمين عودة بقية السائقين.

ولفت شهيب إلى "ضرورة حمل المطالب إلى الوزارات المعنية"، واعداً بـ"تقديم كل مساعدة ممكنة للقطاع"، مؤكداً "اهتمام الوزارة والهيئة العليا للاغاثة ورئيس الحكومة بالسعي الحثيث لاستكمال عودة جميع السائقين اللبنانيين وشاحناتهم بحراً من دول الخليج العربي"، مشيراً إلى أن "كل المعوقات قد ذُلّلت وأن انهاء الملف بات قريباً".

وأشار شهيب إلى "مساعي الوزارة لتأمين تصدير الانتاج الزراعي اللبناني عبر النقل البحري ودعم التصدير، خصوصاً أن موسم البطاطا قد بدأ في عكار، وبعد فترة يبدأ في البقاع، اضافة إلى المواسم الزراعية الأخرى".

 

 

وفد نقابات فلسطين

من جهة ثانية، استقبل شهيب وفداً من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين-فرع لبنان برئاسة أمين السر أبو يوسف العدوي وعضو الأمانة العامة أبو علي كابولي ونائب أمين السر أبو سامح وأمين سر نقابة السائقين ناصر ميعاري ومدير مكتب أمين السر غسان بقاعي، من أجل متابعة بعض الملفات العالقة منها ملف الصيادين والزراعيين والسائقين.

وسلّم الوفد مذكرة إلى شهيب، أوضح فيها أن "الزيارة تأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها الوفد لتعديل القوانين الجائرة بحق السائقين والعمال الفلسطينيين في لبنان"، لافتاً إلى أن "ملف تطبيق قانون السير الجديد جاء ليكرس واقعاً أليماً يظهر معاناة شريحة واسعة من عمالنا مثل سائقي المؤسسات التجارية والصناعية والزراعية وسائقي الفانات والبيك اب والباصات والسيارات العمومية، حيث أن هذه الشريحة من السائقين تحتاج إلى دفتر قيادة عمومي والقانون اللبناني لا يجيز الدفتر العمومي إلا للسائق اللبناني".

وأكد الوفد أن "عمالنا وسائقينا لا يشكلون أي عنصر منافسة للسائق اللبناني، حيث أنهم لا يتعدّون الـ 3 في المئة من مجمل السائقين في لبنان"، وأشار إلى "معاناة بعض الصيادين الفلسطينيين في لبنان منذ ثلاث سنوات نتيجة عدم اعطائهم تذاكر صيد لما يقارب 20 في المئة منهم، إلى جانب ما يقاسونه من عوامل مناخية وكوارث طبيعية تلحق بهم الأضرار". وناقشوا أسباب عرقلة عمل الصيادين وقدّم الوفد كشفاً بأسماء الصيادين الذين لم يحصلوا على تذاكر إلى شهيب.

كما تطرقوا إلى المشاكل التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون في لبنان، "لناحية أضرار العواصف واقفال الحدود نتيجة الأوضاع الأمنية في سوريا، وما ينتج عنها من مضاعفات وخسائر". وطالبوا بـ"معاملة الصياد والمزارع الفلسطيني إسوة بأخيه اللبناني بالنسبة للتعويضات والمعونات".

وأبدى شهيب تجاوبه مع "معاناة السائقين والصيادين والزراعيين والعمال الفلسطينيين، وتفهمه لمطالبهم المحقّة"، مبدياً استعداده إلى "حل ما يمكن من معضلات تواجه اللاجئين الفلسطينيين من أجل العيش بكرامة إلى حين العودة".

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية