شهيب: نسعى لتفعيل تطبيق قانون الغابات وتفعيل دور مراكز الأحراج 

Article Dateنشر بتاريخ 10/14/2014 
 

 

ألقى وزير الزراعة أكرم شهيب كلمة في المؤتمر الوطني عن تفعيل تطبيق الاستراتيجية الوطنية لإدارة حرائق الغابات، وقال: "على الرغم من الخطط والمشاريع والبرامج والاجراءات الهادفة الى الوقاية من حرائق الغابات والحد منها ومن آثارها المدمرة للمساحات الخضراء التي تدنت في لبنان إلى 13 في المئة، وعلى الرغم من الاستراتيجية الوطنية لإدارة الغابات التي أقرها مجلس الوزراء في قراره رقم 52 في 13 أيار 2009، وكل الجهود الرسمية والبلدية والأهلية لتطبيق الاستراتيجية عبر إجراءات الوقاية من حرائق الغابات وزيادة الجهوزية والاستعداد لمكافحتها وتفعيل التنسيق بين مختلف الأفرقاء خلال عمليات المكافحة لضمان التدخل الفعال وبالتالي حصر أضرار الحرائق والتخفيف منها".

 

 

 

واشار الى انه "على الرغم من عمليات إعادة تأهيل المواقع المتضررة، لا تزال وتيرة الحرائق التي تفتك بالأحراج تتزايد وتشكل هاجسا مقلقا لكل المعنيين، إن في موسم الحرائق في خريف كل عام، أو في الفصول الأخرى، الأمر الذي يستدعي، بعد 5 سنوات من إقرار الاستراتيجية، تحركا أكثر جدية لمواجهة هذه المشكلة التي تزداد خطورتها مع تفاقم ظاهرة تغير المناخ وسلبياتها على كل أخضر، زراعي أو حرجي، وما يرافقها من مواسم جفاف وشح في المياه عانينا مفاعيلها هذه السنة ولا نزال".

 

وأضاف: "التحرك الجدي يبدأ بتقويم موضوعي علمي لفاعلية الاستراتيجية، ما طبق منها وما لم يطبق، وفي هذا الإطار، لا بد من الاعتراف بأن الاستراتيجية لم تطبق كما كان مرسوما لها، واقتصر العمل على بعض المحاور دون غيرها، وفي مناطق محددة ومحصورة، وليس في كل المناطق الحرجية والغابية على امتداد الوطن.

 

انطلاقا من هذه الوقائع، ومما نعانيه، فإن وزارة الزراعة تأمل من المؤتمر الذي يجمعنا اليوم بكل الشركاء، أن نتمكن جميعا من تقويم كل المبادرات التي يتم تنفيذها من كل الشركاء، لنصل إلى اقتراحات عملية ضامنة لتطبيق استراتيجية المكافحة بكل محاورها وخطط المحافظة على المساحات الخضراء، وزيادتها لتصل إلى 20 في المئة من مساحة لبنان".

 

وأكد أن "وزارة الزراعة، وهي معنية بشكل أساسي بمكافحة حرائق الغابات وحماية الموارد الطبيعية وزيادة المساحات الحرجية، تسعى بكل جدية إلى تفعيل تطبيق قانون الغابات وتطويره وتفعيل دور مراكز الأحراج، مراقبة ومواجهة للتعديات بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المعنية، ونؤكد مجددا أن مكافحة الحرائق وزيادة الرقعة الخضراء الحرجية والغابية ستظل أولوية في توجه وزارة الزراعة وعملها، واننا نولي خطة إلى 40 مليون شجرة التي أطلقت عام 2012 بالتعاون بين الوزارة وشركائها المحليين والدوليين الاهتمام العملي، تماما كالاهتمام باعادة تأهيل المواقع التي التهمتها الحرائق".

 

وتابع: "كلنا يعلم أن التمويل المخصص حاليا لا يكفي لتنفيذ استراتيجية لمكافحة حرائق الغابات على الصعيد الوطني وهذا التمويل شهد تراجعا في السنوات الأخيرة مع بروز حاجات ملحة تواجهها الحكومة والجهات المانحة للمساعدة في معالجة تداعيات الأزمة السورية على لبنان، لكننا نؤمن بأن مكافحة الحرائق حاجة ملحة وتحتم الاهتمام الرسمي والبلدي والدولي والأهلي، وسعينا مستمر لتكون هذه الحاجة وتمويلها أولوية".

 

وختم: "أتمنى لمؤتمرنا النجاح في رسم مسار عملنا المشترك لمواجهة تغير المناخ ومفاعيله والحرائق وآثارها، لنحافظ على ما تبقى من أخضر ونعيد الى لبنان ثروة ميزته، ويجب أن تبقى".

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية