شهيب يعرض مع أبي رميا ومزارعي جبيل أضرار العاصفة 

Article Dateنشر بتاريخ 1/19/2015 
 
 

استقبل وزير الزراعة أكرم شهيب صباح اليوم في مكتبه في رياض الصلح، النائب سيمون أبي رميا ووفداً من مزارعي قضاء جبيل يرافقهم مسؤول قطاع الزراعة في "التيار الوطني الحر"-جبيل صخر كريدي، في حضور مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود وفريق عمل الوزارة، حيث جرى البحث في الأضرار التي خلّفتها العاصفة الثلجية الأخيرة وآلية التعويض على المزارعين.

شهيب

بعد اللقاء، صرّح الوزير شهيب بالقول: "عرضنا مشكلة الوجع الجديد الذي نراه يومياً بعد العاصفة الثلجية. انتظرنا الخير و"كثّر خير الله" كانت كميات جيدة من الثلج والمياه، إنما الضرر وقع على المزارع، وهذه ليست المرة الأولى في هذا العام التي يقع فيها مثل هذا الضرر، إذ حصل مع صقيع وجفاف في الماضي، واليوم مع الثلج والجليد".

وأضاف: "مع هذا كله ليست وزارة الزراعة وحدها المسؤولة، إنما الحكومة كلها مسؤولة عن هذا الضرر، ولا يمكننا أن نترك المزارعين، فالأضرار كبيرة جداً في ظل ظروف التصدير الصعبة التي نمرّ بها"، مشيراً إلى أن"الحدود مغلقة منذ 16 يوماً على التصدير الزراعي إلى الخليج، والوضع الأمني أيضاً على الحدود السورية الأردنية يؤثر على التصدير. فبالتالي المزارع يعاني مشكلة كبيرة في إنتاجه وفي الضرر الذي تخلّفه العواصف وبنفس الوقت في عملية التصدير للزراعة اللبنانية".

وقال شهيب: "من هنا أدعو مع المزارعين ومع المعنيين إلى وقفة بجانب المزارع للتعويض عن هذه الخسائر، إن كان في مشكلة ملف الموز التي حصلت في الجنوب أو في الخيم الزراعية أو الأضرار اللاحقة بالمزروعات من الزيتون وغيرها في معظم المناطق اللبنانية. من هذا المنطلق، هناك تحرك سيحصل مع لجنة الزراعة النيابية وسيحصل تواصل مع رئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء تمام سلام من أجل جعل هذا الملف من الأولويات في هذا الظرف، لنستطيع أن نصمد بوجه العواصف السياسية والطبيعية حتى يبقى المزارع قادراً في لبنان وتبقى المزروعات اللبنانية بخير وتصديرنا بخير".

واعتبر أن "الحلّ الأمثل على المدى البعيد هو الوصول إلى عمل مشترك، آلية مشتركة بين المزارع والدولة بخلق حالة من التأمينات، تأمين للمزارع وللزراعة بمثل هذه الكوارث، تكون دائمة وثابتة وهذه تصبح بشكل تعويض دائم من خلال مسح جغرافي واسع لكل الأراضي اللبنانية ووضع خريطة أين  تُزرع المزروعات المطلوبة وعلى أي ارتفاعات وأي أنواع حتى نتمكن من ضمان للمزروعات والمزاراع اللبناني".  

أبي رميا

وشكر النائب أبي رميا "الوزير شهيب على وقته لاستقبال وفد المزارعين الذي أراد اليوم نقل معاناته مباشرة إلى الوزير الذي أبدى تفهّمه للقصة، وهي ليست فقط قصة جبيلية إنما وطنية. لذا مطلوب من  كل زملائي النواب التحرك من أجل الضغط ليكون هذا الملف من الأولويات في اجتماع مجلس الوزراء المقبل".

وكشف أنه "سيكون هناك تواصل مع الرئيسين سلام وبري من أجل وضعهما في الصورة المأسوية والكارثية التي يعيشها مزارعو لبنان بشكل عام. هذا تعهد نقوم به مع المزارعين، أننا سنكون بجانبهم في هذه المعركة. لا شك أننا نعرف وضع الدولة وماليتها وخزينتها ونحن جماعة واقعيون ونتعاطى بواقعية مع كل الملفات، لكن هذه ليست قصة معاناة فقط إنما حقوق، لأن المزارعين يعتاشون من مواسمهم الزراعية، هم وعائلاتهم والعاملون معهم، وبالتالي هذه المصيبة مصيبة كبرى، وليست فقط حكراً على قطاع صغير في لبنان".

وإذ جدّد شكره للوزير شهيب، قال أبي رميا: "سنكمل التواصل معه من أجل إيجاد الحلول العملية من خلال، أولاً عملية مسح لكل الأضرار وثانياً الملف المالي للنظر في كيفية تأمين التعويضات للأضرار".

وأشار إلى "وجود مزارعين مجبورين على المباشرة بعملية إصلاح خيمهم، وبالتالي يجب أن يكون هناك تنسيق مع قوى الأمن الداخلي، كي يتمّ التواصل مع المخافر الإقليمية، ليساهموا بدورهم في هذه العملية  فيكون لدى المزارعين المتضرّرين، مستند رسمي تقوم على أساسه وزارة الزراعة ومجلس الوزراء مجتمعاً بواجباتهم تجاه هذا الموضوع". 

وكان الوزير شهيب خلال لقائه الوفد، لفت رداً على موضوع المشاكل التي يعانيها قطاع الزهور في لبنان ووجود أدوية زراعية غير صالحة، إلى أنه "أدخلنا شخصين إلى السجن نتيجة المتاجرة بهذه الأدوية ونحن نتابع الموضوع وباب الوزارة مفتوح".         

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية