نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي فينسينزو امندولي تفقد مختبر زيت الزيتون في كفرشيما: 

Article Dateنشر بتاريخ 6/3/2016 
 
 

اول مختبر يتم تجهيزه وفقاً للمعايير الأوروبية بتمويل ايطالي

 

تفقد نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي الايطالي فينسينزو امندولي والوفد المرافق، ظهر اليوم، مختبر زيت الزيتون التابع لوزارة الزراعة في منطقة كفرشيما، الممول من وزارة الخارجية الايطالية.

رافق امندولي السفير الايطالي ماسميو ماروتي، مدير مكتب التعاون الايطالي في بيروت جيانادريا ساندري، المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود. وكان في استقباله رئيس مصلحة الصناعات الزراعية مريم عيد، رئيس مصلحة وقاية النبات سيلفانا جريس، رئيس دائرة الصيدلة النباتية والمنسقة لمشروع فيتوبلاس للوزيات لمى حيدر، مدير المختبر الدكتور عادل جمول، رئيسة دائرة المشاريع والبرامج والمنسقة بين الجانبين الايطالي واللبناني ماجدة مشيك، رئيس مركز حاصبيا للزراعة اسماعيل امين والخبراء والموظفون في المختبر.

 

 

لحود

بداية، رحب لحود باسم وزير الزراعة اكرم شهيب بالوفد الايطالي، والقى كلمة رحب فيها بالحضور "في المختبر الوطني لزيت الزيتون، احد ثمرات التعاون بين بلدينا. هذا التعاون الذي لم يبدأ ولن ينتهي اليوم، فشعبا لبنان وايطاليا يجمعهما التاريخ والحضارة والثقافة".

وقال: "ايطاليا بلد صديق كبير للبنان، ولها فيه مشاريع تنموية واعدة، وحصة الزراعة من هذه المشاريع كبيرة وقد اتت لتنعكس التزام الجهات الايطالية دعم لبنان ولتلبي الحاجات الملحة وتدعم مسارات استراتيجية وزارة الزراعة للسنوات الخمس المقبلة".

واشار لحود الى ان "زراعة الزيتون في لبنان تمثل حالة مميزة مقارنة بالزراعات الاخرى، اذ تشغل مرتبة متقدمة في الزراعة اللبنانية من حيث اهميتها في الاقتصاد اللبناني وارتباط مصير شريحة واسعة من المزارعين بها، بما ينعكس على الحالة الاجتماعية، ولا سيما ان معيشة حوالي 110000 من المزارعين ترتبط بهذا القطاع الذي يشكل خمس الانتاج النباتي و15% من مجموع الانتاج الزراعي".

وتابع: "لكن، رغم اهميته الاقتصادية والاجتماعية، لا يزال هذا القطاع يواجه الكثير من المعوقات التي تشكل حاجزا امام ولوج زيت الزيتون اللبناني الى الاسواق الخارجية وينعكس سلبا على حياة المزارعين. انطلاقا من ذلك نحن نتطلع الى المزيد من التعاون في ما بيننا لدعم هذا القطاع حتى نتمكن من المنافسة بهذا المنتج في الاسواق العالمية".

واشار لحود الى ان وزير الزراعة سيطلق في 17 حزيران الحالي، من بعقلين، "الايام الوطنية لزيت الزيتون" والتي ستنطلق في تشرين الاول المقبل في كل المحافظات اللبنانية.

وأعلن انه طلب لحود من الوفد الايطالي تفعيل عمل اللجنة الزراعية المشتركة اللبنانية الايطالية، مشيرا الى اننه بحث مع الوفد الايطالي المشاريع الزراعية التي تقدمها ايطاليا للبنان، ولا سيما لجهة دعم صغار المزارعين والمرأة الريفية والمساعدة على تسويق الانتاج الزراعي اللبناني". وقال: "اكدنا دعوة الوزير شهيب لنظيره الايطالي لزيارة بيروت والاطلاع عن كثب على المشاريع الزراعية".

امندولي

ثم تحدث امندولي شاكرا حفاوة استقبال المدير العام للزراعة والحضور، وقال: "ان هذا المختبر الوطني لزيت الزيتون من احد المشاريع الذي نحمله في قلبنا، وذلك بشهادة سعادة السفير الايطالي مدير مكتب التعاون الايطالي في بيروت. صحيح اننا نعيش اوضاعا حرجة في لبنان والمنطقة، لكن لا يجب ان نتوقف، بل علينا التطلع الى المستقبل".

اضاف: "ان التعاون الايطالي لا يركز فقط على الامكانيات الكبيرة للتعاون بين لبنان وايطاليا بل على التعاون بين لبنان والعالم، وانتم لديكم في لبنان ارث مهم جدا وهو الذهب الاخضر، وهذه النوعية الجيدة لانتاج الزيت تشكل عنصرا اساسيا للاقتصاد ولسلامة السكان. يجب العمل دائما على اهمية الجودة، لانه من خلالها تكون هناك امكانية للتصدير والولوج الى الاسواق العالمية. والمهم الى جانب الجودة هو توزيع الانتاج على الاسواق العالمية، وهذا يصب في مصلحة مئة الف مزارع يعملون في القطاع ويصب في مصلحة لبنان ككل".

ولفت الى "ان شجرة الزيتون هي علم المتوسط، وهي شجرة نتشاطرها جميعنا في بلداننا، وهي رمز يوحدنا. فمن لبنان الى ايطاليا الى المغرب وكل بلدان المتوسط، البلدان موحدة تحت شعار شجرة الزيتون، وهذا غنى كبير لان نوعية زيت الزيتون المتوسطي مطلوب جدا في انحاء العالم. وليس من الضروري ان تكون لدينا صناعات كبيرة، بل المهم ان يكون لدينا الجودة في ما نصنع".

وأعلن انه رأى في صقلية تعاونيات صغيرة تبيع زيت الزيوت من الاسواق العالمية باسعار مرتفعة جدا، لانه ذا جودة مميزة جدا. وقد حرصت اليوم ان اكون هنا لاؤكد على هذا الاستثمار الجيد والقيم، استثمار في الصداقة بين لبنان وايطاليا"، مشيرا الى انه سيعمل مع السفير ماروتي لتحضير زيارة لوزير الزراعة الايطالي الى لبنان".

وختم: "هذا المختبر الوطني هو اول مختبر في لبنان يتم تجهيزه وفقا للمعايير الاوروبية، وقد تولت تمويله الحكومة الايطالية بمبلغ 270 الف يورو في اطار البرنامج الوطني لتحسين جودة زيت الزيوت، والاجراءات الرامية الى مكافحة انتشار "فيتو بلازما اللوزيات" ما يؤدي مع الوقت الى خلق نظام لاصدار شهادات المطابقة لزيت الزيتون المعد للتصدير".

بعد ذلك جال الحضور على اقسام المختبر واطلعوا من المراقبين والاخصائيين على سير العمل، ثم شرب الجميع نخب المناسبة.

 

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية