وزير الزراعة جال في عكار ودعا المزارعين الى تقديم طلبات للإفادة من تقديمات الوزارة وتعهد ان نكون ايجابيين جدا لتلبية أي طلب 

Article Dateنشر بتاريخ 9/4/2019 
 

 

 

 

 

وزير الزراعة جال في عكار ودعا المزارعين الى تقديم طلبات للإفادة من تقديمات الوزارة وتعهد ان نكون ايجابيين جدا لتلبية أي طلب
 
بدأ وزير الزراعة حسن اللقيس جولته في محافظة عكار التي يزورها للمرة الاولى يرافقه المدير العام للوزارة المهندس لويس لحود ورئيس مصلحة الزراعة في عكار محمد طالب ورئيس المركز الزراعي في حرار طه مصطفى.
وكانت محطته الاولى في دائرة الاوقاف الاسلامية في حلبا حيث كان في استقباله رئيس الدائرة الشيخ مالك جديدة، في حضور النائب وليد البعريني، منسق "تيار المستقبل" في عكار خالد طه، المنسق العام لـ"تيار العزم" في عكار الدكتور هيثم عزالدين وفاعليات ورجال دين.
 
الشيخ جديدة
والقى الشيخ جديدة كلمة رحب في مستهلها بالوزير اللقيس وصحبه "في هذه الدار التي هي دار كل العكاريين"، وقال "اهلا بكم في هذه المنطقة التي تكافح لتبقى وفية لهذا الوطن وهي التي بذلت من اجل ان تبقى لنا دولة وان يبقى لنا مؤسسات، وعكار التي توجت جبالها بشهداء الجيش زرعت شهداءها اوسمة على أرض سهولنا، نعتز بهم لان الوفاء منا هو للدولة وللمؤسسات وان انفراط عقد هذا البلد لا يخدم احدا".
وأضاف: "اننا نتمنى عليكم وانتم الذين تتحسسون الام الناس واحاسيس ابناء هذه المناطق المحرومة،ان تلتفتوا الى ابناء عكار والهرمل والضنية وامثالها من المناطق المحرومة التي لا يمكن ان تكتمل صورة لبنان الجميلة تنصف هذه المناطق.
وانا نسال الله ان يوفق كل المسؤولين بان يعملوا باخلاص لبلدهم ولشعبهم ولمناطقهم، ويدنا ممدودة للتعاون معكم معالي الوزير لما فيه خير بلدنا ومنطقتنا.
ونوه ب"ـالمواقف التي رأيناها هذه الايام على رغم الصعوبات التي تحيط ببلدنا ومنطقتنا، الا ان وحدة اللبنانيين والموقف السياسي الذي كان بين الرئاسات الثلاث في هذه الايام اعطتنا الامل اننا بوحدتنا وتكاتفنا نستطيع ان نحصل نجاحا تلو نجاح ونصرا بعد نصر وان نبقى صورة صادقة عن الوحدة الوطنية".
 
البعريني
ثم القى النائب البعريني كلمة استهلها بالترحيب بالوزير اللقيس في منطقته وبين اهله، وقال: "انها خطوة عزيزة وغالية واننا كما قال الشيخ جديدة في هذه الدار الكريمة سنبقى تحت سقف الاعتدال".
وأضاف: "هموم عكار كثيرة ولن نحملكم كل اعباء لبنان اعانكم الله في هذا الموقع ولا سيما اننا نمر في ازمة اقتصادية صعبة الا اننا سنبقى متفائلين بالمستقبل واللقاء الذي تم بالامس في القصر الجمهوري عنوان مهم جدا، نتطلع الى ترجمته عمليا على كل قطاعات الدولة والوزارات وان توضع خطة مدروسة لانقاذ هذا البلد، واننا متفائلون جدا بهذا اللقاء على رغم بعض التباينات في الآراء وهذا امر طبيعي ويغني الحوار. ولنتفق جميعا على ان مجرد حصول هذا اللقاء قد اراح النفوس في الشارع".
ولاحظ ان "الاعتداء على الضاحية الجنوبية استنكره الجميع وكلنا كلمة واحدة، ودولة الرئيس الحريري بالموقف الذي اتخذه عكس ارتياحا لدى كل اللبنانيين، وهذا هو النفس الذي يحمي لبنان ويوحده، والرئيس مشهود له التضحيات في سبيل هذا البلد ووحدة الصف اللبناني الحاصلة اليوم علينا الافادة منها".
ولفت الى "موسمي التفاح والبطاطا في عكار باعتبارهما الدعامة الاقتصادية الاساسية للمزارعين.
وطالب "الوزير اللقيس بالعمل على دعم مزارعي التفاح وضمان تصريق انتاجهم وتطوير زراعاتهم بما يدعم بقاءهم ويعزز حضورهم ويوفر لهم العيش الكريم".
وطالب ايضا بـوقف استيراد البطاطا من الخارج لأن ذلك يضر بالانتاج المحلي، وقال: "اننا نتطلع الى وزارة الزراعة للوقوف الى جانب المزارعبن وحماية انتاجهم، ونطالب الدولة بدعم موازنة وزارة الزراعة للمساعدة على دعم المزارعين".
 
اللقيس.
وألقى الوزير اللقيس كلمة عبر في مستهلها عن شكره لدائرة الاوقاف حفاوة الاستقبال، وقال: "انا هنا بين اهلي في عكار وانا ابن منطقة محرومة كمنطقتكم، وكان لدي فضول وحماسة ان ابدأ عملي الانتاحي في وزارة الزراعة من عكار توأم البقاع في الحرمان، واؤكد لكم ان حصتكم في هذه الوزارة كحصة البقاع واكثر، لأنكم كما ابناء البقاع محرومون، واننا كنا نسمع بعكار من الامام موسى الصدر الذي ذكرنا وكنا فتية بان ثمة جزءا عزيزا من هذا البلد محروم كما البقاع هو عكار".
وتوجه الى المزارعين في عكار ولبنان بالقول: "ان كل خطواتنا مدروسة لتحسين اوضاعكم. وفي موضوع موسم البطاطا الذي اشار اليه سعادة النائب البعريني عملنا في الفترة الاخيرة على تصدير البطاطا الى العراق، وهي خطوة مهمة وان اتت في اواخر مواسم الانتاج في عكار، الا انها تؤسس لمرحلة مقبلة واعدة تكون فيها المواسم افضل والاسعار افضل ايضا".
وأضاف: "لقد حددنا يوما وطنيا للتفاح في لبنان واننا نتفاوض مع السلطات العراقية لتصدير التفاح بالوتيرة نفسها التي تتعلق بموسم البطاطا".
وتابع: "ان لعكار حصتها الوازنة، فلدينا اسمدة واعلاف واشجار مثمرة وحرجية وطرقات زراعية واستصلاح اراض ودورات تدريب، واني ادعو الآن كل الاخوة المزارعين الى المبادرة والاسراع في تقديم الطلبات الى الوزارة للافادة من هذه التقديمات واتعهد ان نكون ايجابيين جدا لتلبية أي طلب".
وتطرق الى اللقاء السياسي - الاقتصادي الذي عقد في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فقال: "ان هذا اللقاء يؤسس عليه حتى بالشكل ولمجرد انعقاده، فهو امر ايجابي جدا ونتطلع الى اللجنة الاقتصادية التي شكلت ان تكون ايجابية لمصلحة الاقتصاد اللبناني ولبنان واننا دائما مع سياسة الجمع وضد التفرقة، هذه سياستنا، هذه مدرستنا مدرسة الامام الصدر، وانطلاقا من ذلك سنسعى جهدنا لنكون على قد الحمل وعلى قدر المسؤولية".
 
 
 
 
اللقيس من بينو: نعمل لصالح الفقراء والمزارعين الصغار ولدينا حملة توزيع كبيرة نأمل ان يأخذها من يستحق
 
 
زار وزير الزراعة حسن اللقيس، في اطار جولته في محافظة عكار، راعي ابرشية عكار الأرثوذكسية المتروبوليت باسيليوس منصور، في مقر الأبرشية في بينو في حضور حشد من الكهنة.
 رافق اللقيس المدير العام للوزارة المهندس لويس لحود ورئيس مصلحة الزراعة في عكار محمد طالب ورئيس المركز الزراعي في حرار طه مصطفى.
 
 منصور
 وقد رحب المتروبوليت منصور بالوزير اللقيس والوفد "في هذا المقر الذي هو من عطايا دولة الرئيس عصام فارس، والذي اصبح شبه مقر صيفي للمطران، عندما يكون في عكار".
 وتوجه منصور الى الوزير اللقيس قائلا:" زيارتكم لعكار لها معان كبيرة، لأن عكار بالفعل، ليست فقط خزان الجيش اللبناني، والقوى الامنية الرسمية الوطنية، وانما هي بلد الجمال في كل لبنان، وحسبما رأيت في جولاتي ان جمالها لا يزال بكرا، لم تعبث به كثيرا ايادي العابثين، وأهل عكار قادرون على النهوض بمنطقتهم، وعكار منطقة زراعية، أهلها يحبون الأرض ومتمسكون بها، ويهتمون بالزراعة، التي الوطن بحاجة لها، وقبل وجود التلفزيون والتلفون وسائر الأدوات، التي يمكن الاستغناء عنها في وقت الضيق، الانسان لا يستطيع الاستغناء عن المنتوجات الزراعية".
 ولفت الى ان "عكار تتضرر مرارا بمواسمها الزراعية، بسبب مافيات التجار، الذين يسوقون المنتجات الخارجية بواسطة التهريب، وباسعار اقل من اسعار المنتوجات اللبنانية، وبالتالي اذا لم يحصل ضبط للحدود، المزارع سوف يتخلى عن عمله، كما حصل مع الصناعيين الذبن اقفلوا مصانعهم في لبنان، لا نريد الوصول الى مرحلة اليأس عند المزراع، بسبب تضرر مواسمه، ويجب ان تكون هناك حماية للمنتوجات الوطنية، ونطالب جانبكم الكريم بحماية المواطن قدر المستطاع كي يشعر انه يعمل في وطن يطمئنه ويحميه".
 وتابع: "نشكر الله ان الأحوال ليست اسوأ مما هي عليه الآن، في البلد، واتساءل كيف يمكن للحكومة ان تمد يدها الى مخصصات الجندي، الذي تبين كم هو محافظ على كرامة لبنان، وأمنه ووجوده واستمراره، يريدون الأخذ من تعليم اولاده، ومن تقاعده ومن تعويضه، هناك حيتان المال، المسيطرون على المطار، وعلى اوجيرو، هنا لا أقصد احدا، اتحدث عن الذين اخذوا الممتلكات البحرية، والشواطىء وغيرهم".
 اضاف المتروبوليت منصور: "المواطن يشعر بمرارة، لماذا الحكومة والدولة، لا ترى غير المواطن، الذي يأكل خبزه كفاة خمسة عشر يوما في الشهر، بهذا المعاش، فكيف يستمر لباقي الشهر، وحتى لخمسة عشر يوما، تريد الدولة ان تأخذها لتنقذ نفسها، لكن الحل يجب ان يكون بمحاسبة الذين اخذوا مال الدولة، 11 مليار او 15 او عشرين او غيرها".
 وأشار الى "ان الأمراض الزراعية كثيرة، والزراعة تحتاج الى عناية كبيرة"، طالبا من الحكومة "عبر الوزير باعطاء الموافقات لتنفيذ المنشآت للمنطقة"، وقال: "نحن في عكار نتحدى الحكومة، نريد فقط، ان تسمح الدولة لنا باعطائنا الاوراق والمستندات اللازمة، لإقامة منشآت وتأمين مستلزمات بناء مجتمع، كامل ومتكامل في عكار، سنبقى نفتخر ان بيروت هي العاصمة، كما نفتخر بالجيش اللبناني والقوى الأمنية، ومجلس النواب ومجلس الوزراء فردا فردا، كل ما نطلبه الأوراق الموقعة فقط ونحن نؤمن الأموال".
 واخيرا، هنأ منصور بالعملية على الحدود، معتبرا ان "زمن عربدة اليهود، وزمن دخول البلاد العربية بسبعة ايام قد ولى، وسوف سيدفعون ثمن عربدتهم".
 
 اللقيس
ورد الوزير اللقيس بكلمة شكر فيها المتروبوليت منصور على الاستقبال، وقال: "بصراحة، وباسم الدولة اللبنانية، نحن نتقدم باعتذارنا منكم على عدم زيارتكم في هذه المطرانية، وزيارتنا اليوم هي انطلاقا من حسنا الوطني، ونعرف اهمية هذه المنطقة وما مدى حرمانها وحساسيتها، وكم هي بحاجة، ونحن كوزارة زراعة، اعتبرونا شركاءكم، بما في الوزارة، وحصتكم مقدسة بالنسبة لنا، لأننا من نفس المنبع، نحن قادمون من البقاع، وهي منطقة محرومة مثل عكار، ومشاكل المزارعين في المنطقتين متشابهة ونعاني سوية من ازمة التصدير".
 وأمل اللقيس "ان يكون المستقبل واعدا"، وقال: "نحن نعمل لصالح الفقراء والمزراعين الصغار، كي يتمكنوا من الاستمرار، وحتى يكفي خبزنا لثلاثين يوما، وامكانيات الوزارة بتصرفكم، ونطلب من المزارعين تقديم طلبات للمساعدة بطرقات زراعية او بحيرة، وشتول واسمدة وادوية وفي القريب العاجل، لدينا حملة توزيع كبيرة، ونأمل ان يأخذها من يستحق".
 واكد اللقيس ان "عكار لها على الدولة بالإنتماء الوطني، وشهداء عكار من الجيش اللبناني والقوى الأمنية، قاموا بدورهم على اكمل وجه، ودفعوا ثمنا عن كل الوطن، وهذه الدار وطنية ونعرف خلفياتها وكيفية تعاطيها مع الآخرين. لم تكونوا يوما لا طائفيين ولا مذهبيين، وهذا نؤسس عليه، ونشد على اياديكم، ونحن جميعا في مركب واحد، ونأمل ان تكون الأمور افضل في المستقبل".
 بعد ذلك التقطت الصورة التذكارية وتابع الوزير اللقيس جولته باتجاه منطقة العبدة.
 
 
 
 
اللقيس أطلق من العبدة أعمال اعادة تأهيل مباني المدارس الزراعية الفنية الرسمية السبع:
لدعم القطاع الزراعي وتلبية حاجة سوق العمل
 
أطلق وزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس أعمال الترميم في المدارس الزراعية الفنية الرسمية السبع بتمويل من الحكومة الهولندية، في حفل اقيم برعايته في المدرسة الزراعية الفنية الرسمية في العبدة، في إطار مشروع تطوير نظام التعليم الزراعي الفني في لبنان، بالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة (الفاو) وبالشراكة مع اليونيسف.
 وتهدف عملية اعادة التأهيل في هدفها الرئيس الى توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب المسجلين في هذه المدارس السبعة كجزء من تطوير نظام التعليم التقني والمهني الزراعي في لبنان.
 حضر الحفل سفير هولندا جان والتمنس، النواب: هادي حبيش ومصطفى علي حسين ومحمد سليمان، ممثل منظمة (الفاو) الدكتور موريس سعادة، نائبة ممثلة اليونيسف في لبنان فيوليت سبيك وارنيري، وممثلون عن منظمة الأغذية والزراعة، اليونيسف، منظمات وجمعيات ورؤساء بلديات وموظفون ورجال دين ومدراء وأساتذة من وزارة الزراعة وممثلون عن تيارات واحزاب في عكار.
 بعد النشيدين اللبناني والهولندي، ألقت رئيسة مصلحة التعليم والارشاد المهندسة فاطمة الحلباوي كلمة ترحيبية أكدت فيها أن "علينا تحسين الموارد التعليمية، وتوفير فرص تعليمية كافية لأفرادها فالتعليم يصل بالمجتمع إلى التحضر، كما أنه الوسيلة الوحيدة لإصلاحه."
 
اليونيسيف
 من جهتها قالت نائبة ممثلة اليونيسف في لبنان: "ستوفر المدارس التي أعيد تأهيلها، مع تعزيز معايير البناء والسلامة، بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، بما في ذلك بنية تحتية أكثر أمانا، ومعدات ومواد تعليمية مناسبة".
 
 الفاو
 وقال ممثل الفاو سعادة: "نجتمع اليوم لإطلاق أعمال إعادة تأهيل مباني المدارس الزراعية الفنية الرسمية السبع التابعة لوزارة الزراعة والتي ستنفذها منظمة اليونيسف في أنحاء لبنان كافة. ويأتي هذا النشاط ضمن إطار مشروع "تطوير نظام التعليم الزراعي الفني في لبنان" الذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بتمويل من الحكومة الهولندية وبالتعاون مع شركاء أساسيين كاليونيسف ومنظمة العمل الدولية وجمعيتي AVSI و WARD. ويهدف إلى تحديث إدارة المدارس الزراعية الفنية السبع لتوفير تدريب فني زراعي عالي الجودة للشبان والشابات في لبنان وتلبية الاحتياجات الحالية لسوق العمل".
 
 السفير الهولندي
 اما السفير الهولندي فقال: "تدعم هولندا التنمية الاقتصادية في لبنان بطرق مختلفة. ففي قطاع الزراعة، وبدعم من الحكومة الهولندية، يصدر الان لبنان البطاطا الى الاتحاد الأوروبي. ومن خلال برنامج "أغريتيك" نشجع الشباب اللبناني المتميز على التوصل إلى حلول مبتكرة لقطاع التصنيع الزراعي والغذائي وإنشاء شركات ناشئة. نحن نبني على الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب الفني والمهني لتحسين جودة التعليم التقني. ولا بد من سد الفجوة بين المهارات المكتسبة من خلال التعليم والمهارات المطلوبة في سوق العمل. من شأن هذه المبادرات والبرامج أن تسفر عن نتائج أفضل إذا لعب القطاع الخاص في لبنان دورا أكثر فاعلية من خلال توفير التدريب والوظائف للطلاب".
 
 اللقيس
 ثم ألقى وزير الزراعة كلمة قال فيها: "إنطلاقا من استراتيجية وزارة الزراعة، لدعم وتفعيل التعليم الزراعي، وكون تطوير المدارس الفنية الزراعية، محور اهتمام لدينا، وايمانا منا بأن تحسين نوعية التعليم، وبناء مهارات فنية وتقنية زراعية، من شأنه، أن ينعكس إيجابا، على تحسين الإنتاج الزراعي، وعلى تنمية المناطق الزراعية، كما أنه يساعد، في إدخال أنماط جديدة، من الممارسات الزراعية الجيدة، والحفاظ على نوعية الانتاج".
 اضاف: "وبما أن التعليم الزراعي، يعتبر الحجر الأساس في تكوين الأطر التقنية، لتطوير القطاع الزراعي، عبر تحسين مستوى الخريجين، وتطوير أدائهم، وإعدادهم الإعداد الصحيح، الأمر الذي يتطلب المراجعة المستمرة للمؤسسات التعليمية، لترسيخ سياسات واستراتيجيات الوزارة، الهادفة إلى تطوير هذا القطاع، وتلبية حاجة سوق العمل، من اليد العاملة الماهرة، لإنجاز المهام الموكلة إليها".
 وأعلن اللقيس "ان وزارة الزراعة بدأت في العام 2017، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء، تتمثل بمنظمة الفاو، منظمة اليونسيف، منظمة العمل الدولية، جمعية "أفسي"، وجمعية "ورد"، مشروعا مشتركا، ممولا من الحكومة الهولندية، تحت عنوان: "تحديث نظام التعليم الزراعي الفني والتقني في لبنان"، ويهدف إلى، تأمين بيئة مدرسية ملائمة، من حيث تحديث المناهج العلمية والعملية، وإعادة تأهيل مباني المدارس، والربط مع سوق العمل، وتأمين المعدات واللوازم التربوية، وإعداد الكادر البشري، وغيرها..".
 وقال: "لقد أمن هذا المشروع، فرصة حقيقية لتطوير الكفاءات، ولتحسين نوعية التعليم، في المدارس الزراعية، وجعلها أكثر ملاءمة لحاجات مناطقنا الريفية، ومستلزمات تنميتها، وشكل بارقة أمل، في الوصول إلى سلام وطمأنينة، هما الشرط الأساسي للتنمية".
 وشكر الحكومة الهولندية، ممثلة بالسفير على دعمها للتعليم الزراعي، مثنيا على التعاون المثمر بين جميع الفرقاء ومنوها بجهودهم. كما حيا جهود فريق عمل وزارة الزراعة، على كافة المستويات والمساهمين في إنجاح هذا البرنامج".
 وختم: "إيمانا منا بضرورة دعم القطاع الزراعي، في هذه البقعة العزيزة على قلوبنا جميعا، أعلن من العبدة، إطلاق أعمال إعادة تأهيل مباني المدارس الزراعية الفنية الرسمية السبع في: العبدة، البترون، ناصرية رزق، الفنار، بعقلين، الخيام والنبطية".
 لمحة عن المشروع
 وتستفيد المدارس الفنية الزراعية السبع في المجال التقني والمهني من التمويل التي تقدمه حكومة هولندا لضمان بيئة تعليمية أفضل أكثر من 2000 من المراهقين والشباب في جميع برامج التعليم والتدريب في المدارس. وستقوم اليونيسف بالتعاون مع وزارة الزراعة، بتحسين معايير النظافة والصحة والسلامة في هذه المدارس مع تطبيق معايير إمكانية الوصول للمراهقين والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة، حيثما أمكن.
 والجدير ذكره ان المدارس الزراعية السبع التي سيتم إعادة تأهيلها هي: مدرسة الخيام الزراعية ، مدرسة النبطية الزراعية، مدرسة بعقلين الزراعية، مدرسة رزق الزراعية، مدرسة البترون الزراعية ومدرسة العبده الزراعية.
 وفي ختام الحفل أزاح الوزير اللقيس الستار عن اللوحة التذكارية لإطلاق عملية ترميم المدارس الفنية الزراعية في كل لبنان.
 
 
 
 
اللقيس زار إتحاد بلديات وسط وساحل القيطع:
آن الأوان لتنهض الدولة بمسؤولياتها لتعزيز الإنتماء الوطني
 
زار وزير الزراعة حسن اللقيس مقر إتحاد بلديات وسط وساحل القيطع بحضور النواب وليد البعريني، هادي حبيش، محمد سليمان ومصطفى حسين، منسق تيار المستقبل خالد طه، منسق تيار العزم هيثم عز الدين، مسؤول العلاقات العامة في حركة أمل علي الحاج، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية محمد شديد، منفذ الحزب القومي في عكار ساسين يوسف، عبد الحميد صقر ممثلا حزب البعث، ورؤساء إتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلي النقابات والمزارعين.
 بعد النشيد الوطني اللبناني كانت كلمة ترحيبية لمدير "مركز حرار" الزراعي المهندس طه المصطفى الذي تحدث عن معاناة المزارع"، والأمل " بدولة تسمع انينه وجراحه والغائر في خضم الاهمال والنسيان الذي يعاني منه في لبنان وفي الشمال و بالتحديد في محافظه عكار".
 
المير
 ورحب رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع، احمد المير بالوزير اللقيس قائلا "زيارتكم دليل محبة لهذه المحافظة التي يعتاش الكثير من أبنائها على الزراعة، هذه الزيارة دليل نهجكم السليم، انت اليوم سفير من الحكومة اللبنانية ومن دولة الرئيس نبيه بري، هذا الرئيس إبن مدرسة تعهدت انصاف المحرومين،أساسها رجل مغيب هو العالم الكبير موسى الصدر وهي تمتد الى قرون".
 أضاف:" إن الرئيسين بري والحريري وفخامة الرئيس ميشال عون هم صمام أمان لهذا البلد، وان شاء الله نستبشر خيرا مما جرى ومستعدون للتضحية لانشاء الدولة اذا كانت بيد أمينة".
 
اللقيس
 بدوره، توجه اللقيس بالتحية لمحافظة لعكار "التي تلملم الضوء بأهدابها، لعلها تجد الطريق إلى بحرها وجردها، في طرقات محكومة بالظلام، لعكار التي تقدم أبناءها جنودا على محبة لبنان، شهداء وقرابين على مذبح الشرف والإباء وأنا القادم إليكم من البقاع، توأم عكار في الحرمان، في لهفة من الشوق".
 أضاف:"إنني كممثل لحركة أسسها الأمام القائد السيد موسى الصدر، حركة حملت شعار رفع الحرمان، ورفض الظلم الإجتماعي، ودعت الى تحقيق الإنماء المتوازن، والعدالة الإجتماعية. أعلنها صراحة، بأنه قد آن الأوان، لكي تنهض الدولة بمسؤولياتها، على كامل بقاع الوطن من الناقورة، حتى النهر الكبير الجنوبي، لأن قيامها بواجباتها هو الأساس الذي يحصن الوطن، أمام المتربصين به شرا، ويعزز الإنتماء الوطني، وحينها لا يشعر المواطن بالغربة في وطنه".
 وتابع: "لأن رعاية وحفظ عكار، هي وصيتك لنا سيدي الإمام، كانت دعوة دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، الذي يحمل هموم عكار في قلبه ووجدانه، الى إنشاء مجلس إنماء عكار والشمال، ومجلس إنماء بعلبك الهرمل، للمساهمة في تحسين اوضاع المنطقة، وتوفير كل ما تحتاجه من خدمات، ودعم لقطاعات الزراعة والصناعة والسياحة فيها".
 وعرض اللقيس بعض الإجراءات التي انتهجتها الوزارة وهي:
 أولا: في التوعية والإرشاد، أعطيت توجيهاتي الى المراكز الزراعية، بمتابعة دورها، والتوجه للمزارعين، ومربي الدواجن والماشية وصيادي الأسماك، وهنا أدعو المزارعين، الى الكف عن إستخدام المبيدات المحرمة، لما لها من أثر على الصحة، وعلى جودة المنتج.
 ثانيا: في فتح أسواق جديدة، وتذليل العقبات أمام التصدير، فقد قمت بجولات خارجية، شملت العديد من الدول العربية والاوروبية، وأتابع مع فريق الوزارة، التواصل مع المعنيين، وبالأمس دعوت الى تصدير محصول البطاطا الى العراق، كما جددنا التزامنا مع الاتحاد الاوروبي، بتصدير خمسين الف طن من البطاطا ومعظمها من عكار، كما سنتابع مع جمهورية مصر العربية إستيراد الكمية المقررة سنويا من البطاطا، بلا زيادة ولا نقصان. وفي سياق متصل، تتابع الوزارة، وبالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين، العمل على توقيع اتفاقيات ثنائية، لتبادل المنتجات الزراعية، مع دول أوروبا الشرقية، وأميركا اللاتينية والجنوبية، وشرق أسيا، وعدد من الدول العربية، وخاصة الخليجية منها".
 اضاف: "ثالثا: في حماية الإنتاج الوطني، من المنافسة، خطت الوزارة خطوات هامة، لتنظيم بل لتقنين، إعطاء أذونات الإستيراد، للمنتوجات الزراعية والحيوانية، ضمن الرزنامة الزراعية، وسنطبق مبدأ المعاملة بالمثل والمساواة في الإستيراد والتصدير، ولكن المشكلة الاساسية، هي التهريب، وفي هذا المقام، أنوه بجهود فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري، على متابعتهم الحثيثة، لتنفيذ قرار مجلس الوزراء، بمكافحة التهريب، وضبط المعابر غير الشرعية، وهذا الأمر، يتطلب تعاونا جديا وفاعلا، بين أجهزة الأمن، من جيش وقوى أمن، وأمن دولة وجمارك".
 رابعا: في مكافحة الأمراض، والآفات الزراعية، وضمن آلية جديدة وجادة، تضمن وصول المساعدات لمستحقيها، ستقدم الوزارة، في القريب العاجل، عبر مراكزها الزراعية على: توزيع الجنزارة، لمكافحة مرض عين الطاووس، في الزيتون - توزيع الزيت المعدني، للحمضيات والاشجار المثمرة - توزيع المبيد الحيوي باسيلوس، للبندورة في الخيم البلاستيكية - توزيع المصائد، ومواد الجذب والقتل لذباب الفاكهة - توزيع دواء مكافحة عنكبوت الفارواز، في قفران النحل. وهنا أدعو المزارعين، للمبادرة فورا الى التسجيل في المراكز الزراعية التابعة لهم".
 وتابع: خامسا: في دعم الأشجار المثمرة والزيتون، خطت الوزارة خطوات هامة في تطوير قطاع الكرمة، وتسويق منتجاته، وسنولي الإهتمام اللازم، لتطوير قطاع الزيتون ومنتجاته، والعمل جار حاليا، على تحضير دفاتر الشروط، لشراء الشتول المثمرة، عبر إعتماد أصناف جديدة، ذات قيمة مضافة، وانتاجية عالية.
 سادسا: في تعزيز الثروة الحيوانية، تم الحد من أذونات إستيراد الحليب، وكذلك الدواجن، دعما للانتاج المحلي، وسنطلق في القريب العاجل، مشروع دعم الأعلاف، لمربي الماشية، وتقديم مواد علفية، لمزارعي الأسماك النهرية، ونعمل على تنظيم قطاع الصيد البحري. وقد وقعت في روما، الشهر الماضي، مشروعا حيويا، يهدف لزيادة مداخيل، صغار منتجي ومصنعي الألبان والأجبان، وزيادة فرص العمل".
 واردف: "سابعا: في مجال الأحراج والغابات، تستكمل الوزارة، مشروع التكيف الذكي، لتنظيم الغابات في المناطق الجبلية، عبر التحريج وحماية الأحراج من الحرائق، وإنشاء برك جبلية، والتدريب على ادارة الغابات والمحميات، وكذلك تستكمل، مشروع تعزيز قدرات المجتمعات الريفية، على إدارة المياه والمراعي، والذي يشمل محافظة عكار، كما سنتابع حملات التحريج، والتشجير لبعض الطرق.
 ثامنا: في التعليم الفني الزراعي، تشهد المدارس، ورشة كبرى على مستوى تطوير المناهج، والكادر البشري، وأطلقت قبل قليل، ورشة تأهيل المباني السبع، وسأعمل جاهدا، على استحداث مدرسة زراعية، في جرود عكار، وهنا أدعوكم لتوجيه ابنائكم، الى طرق أبواب هذه المدارس، لتطوير كفاءة وجودة الإنتاج الزراعي والحيواني، وتشجع الجيل الجديد، على التمسك بالأرض، والاستثمار في الزراعة. وتواصل الوزارة عبر المشروع الاخضر، دعم انشاء البرك، والمساعدة في إستصلاح الأراضي، وتهيئتها للزراعة". وفي إطار تعزيز، وتمكين المرأة، أطلقت الوزارة، مشروع "رائدات الريف"، لتطوير فعالية التعاونيات، والجمعيات النسائية، وقريبا سنطلق العمل، في دائرة محافظة عكار، التابعة للمديرية العامة للتعاونيات".
 وختم بالقول:"لا بد لي من التنويه، بجهود أصحاب السعادة " نواب عكار"، على المتابعة اليومية، والمواكبة الميدانية، لمعالجة التحديات الاجتماعية، والإقتصادية والإنمائية في المنطقة، وخصوصا ما يتعلق بالشأن الزراعي منه وأتقدم بالشكر الجزيل، الى اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع، بشخص رئيسه الأستاذ احمد المير، على حفاوة الاستقبال والتكريم، كما أشكر الاتحادات والمجالس البلدية، والمخاتير، والنقابات والتعاونيات الزراعية والمزارعين، وجميع الفعاليات الحاضرة بيننا اليوم، فردا فردا".
 وكانت مداخلات ترحيبية للنواب وليد البعريني و محمد سليمان و هادي حبيش ومصطفى حسين رحبوا فيها بالوزير اللقيس وتحدثوا عن اوضاع عكار واحتياجاتها لا سيما على الصعيد الزراعي، وثمنوا "دور الوزارة في خدمة ابناء المنطقة".
 بعدها قدم المير درعا تكريميا للوزير اللقيس ثم كان غداء على شرفه.
 
 
 
 
وزير الزراعة زار النائب سليمان :
التأكيد على دعم القطاع الزراعي لحماية المزارع العكاري
 
 
بعد جولة له في محافظة عكار أختتم وزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس جولته بزيارة عضو كتلة تيار المستقبل النائب محمد سليمان .
جرى خلالها التأكيد على ضرورة دعم المزارع العكاري وحماية أنتاجه والعمل على مساندته في تصريف أنتاجه بفتح ألاسواق ودعم صادراته الزراعية.
بدوره شكر النائب سليمان، الوزير اللقيس على زيارته عكار وعلى أهتمامه بدعم المناطق المحرومة ومساندته تحسين واقع الزراعة ودعم المزراعة.
وتمنى سليمان أن يكون ل كل الوزراء جولات مثمرة على محافظة عكار لرفع الحرمان عنها.

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية