شهيب ترأس مؤتمر الفاو في روما: 

Article Dateنشر بتاريخ 5/12/2016 
 
 

لبنان يحافظ على سلمه الأهلي وأمنه رغم الفراغ الرئاسي والحريق في المنطقة

 

ترأس وزير الزراعة أكرم شهيب، بصفته رئيس الدورة ال33 للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، الافتتاح الرسمي للدورة في مقر "الفاو" في العاصمة الإيطالية روما.

 

 

وحضر الجلسة المدير العام لمنظمة "الفاو" جوزيه غرازيانو دا سيلفا، الرئيس المستقل لمجلس الفاو ولفرد نغيروا، رئيسة لجنة الأمن الغذائي العالمية السفيرة أميرة قرناص، وزراء الزراعة وممثلو حكومات ورؤساء وفود دول المنطقة، ممثلون لمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وكبار مسؤولي "الفاو".

ويناقش الوزراء ورؤساء الوفود وكبار مسؤولي "الفاو" التحديات المتعلقة بالأمن الغذائي والتغذية، والزراعة على المستوى الوطني والإقليمي.

وقبل ان يعرض نتائج متابعة توصيات الدورة الثانية والثلاثين للمؤتمر الاقليمي للشرق الادنى، خلال ولاية الرئاسة اللبنانية، أشار شهيب الى "انعقاد المؤتمر في مقر الفاو في روما بعدما كان مقررا عقده في بيروت بعد اعتذار عدد من الدول عن الحضور اليها، وقال: "كان بودي أن استقبلكم في لبنان. لبنان، على رغم الحريق في المنطقة، لا يزال يحافظ على سلمه الأهلي وأمنه واستقراره وعلى رغم الفراغ في موقع الرئاسة لأسباب لا تقتصر على مؤسسات البلد الدستورية انما تتعداها الى الصراع الاقليمي والوضع الدولي وليس لأسباب أمنية داخلية، فقد أنجزنا قبل أيام المرحلة الاولى من الانتخابات البلدية، بنجاح شهد له الجميع محليا واقليميا ودوليا، وأجهزتنا الأمنية أكدت حضورها الفاعل في كل المناطق حتى في المنطقة التي يوفر فيها جيشنا بنجاح الأمن والاستقرار، عنيت منطقة عرسال الحدودية، والى ان نلتقي في لبنان اسمحوا لي أن اشكر منظمة الاغذية والزراعة الدولية التي تجمعنا في مقرها في ايطاليا الصديقة، وان أتلو عليكم بيان الدورة الثالثة والثلاثين لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة الإقليمي للشرق الأدنى".

ثم عرض شهيب، في بيان الدورة 33، الاجراءات التي اتخذها المكتب الاقليمي استجابة لتوصيات المؤتمر ال32 الذي عقد في روما في شباط 2014 وألقى الضوء على النزاعات في الإقليم "بصفتها عاملا رئيسيا يسهم في انعدام الأمن الغذائي وفي ضعف فئة واسعة من السكان في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا".

ولفت الى "تكثيف مبادرات الدعوة والتواصل الموجهة الى الجهات المانحة خلال 2014 و2015، ما أدى الى حشد 109 ملايين دولار للبلدان التي تشهد أزمات من دول مانحة بينها المملكة العربية السعودية كجهة مانحة اقليمية".

واشار الى "تكثيف الجهود الرامية الى إدماج المساواة بين الجنسين في الأنشطة الاقليمية"، وتطرق الى أولويات انشطة المنظمة في الشرق الادنى وشمال افريقيا وإطلاق المبادرات الاقليمية الثلاث: "بناء القدرة على الصمود من أجل تحسين الأمن الغذائي والتغذية و الزراعة المستدامة صغيرة النطاق من أجل تحقيق تنمية شاملة، و مواجهة ندرة المياه".

يذكر ان المؤتمر ال33 بدأ أعماله في العاصمة الإيطالية روما في 9 أيار الحالي ويختتم في 13 منه بتوصيات إلى منظمة "الفاو" والبلدان الأعضاء لتحسين الأمن الغذائي والتغذية ولدعم الزراعة والتنمية الريفية في المنطقة.

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية