حفل إطلاق مشروع «تعزيز وإدماج حقوق النوع الإجتماع من خلال رفع الوعي في المناطق الريفية في لبنان – إمرأة» في نقابة المهندسين 

Article Dateنشر بتاريخ 3/15/2016 
 
 

برعاية وزير الزراعة أكرم شهيب أقامت وزارة الزراعة ووزارة الشؤون الإجتماعية، في إطار مشروع «تعزيز إدماج النوع الاجتماعي في التنمية الريفية المستدامة واجراءات الأمن الغذائي» المنفذ من المركز الدولي للدراسات العليا الزراعية في البحر المتوسط (CIHEAM) والممول من الوكالة الايطالية للتعاون الإنمائي، حفل إطلاق مشروع «تعزيز وإدماج حقوق النوع الإجتماعي من خلال رفع الوعي في المناطق الريفية في لبنان – إمرأة» في نقابة المهندسين- بيروت بحضور ممثل وزير الزراعة مستشاره ومدير مكتبه الاستاذ أنور ضو، الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة، المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية السيدة رندة بو حمدان، ممثل الوكالة الايطالية للتعاون الإنمائي السيد جيان لوكا بورتاكولون ، ممثلين عن منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو وممثلين عن الجمعيات والمنظمات الاهلية. ويهدف هذا المشروع الى إدماج النوع الإجتماعي في المبادرات والمشاريع الريفية لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة الريفية من الوصول الى الموارد الطبيعية والتحكم بها وتعزيز الأمن الغذائي.

 

 

 ويأتي هذا النشاط من ضمن توجّه الوزارتين لدعم المرأة الريفية عبر تمكينها إقتصاديا وإجتماعياً وحثها على المشاركة الفاعلة والفعّالة في مواقع صنع القرار.

 

 

وألقت مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية السيدة رندة بو حمدان كلمة شددت فيها على توّجه «وزارة الشؤون الإجتماعية لدعم قضايا المرأة وفق إمكاناتها المادية والبشرية من خلال المصالح والدوائر المختلفة في الوزارة ومراكز الخدمات الإنمائية المنتشرة على جميع الأراضي اللبنانية من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال". وأكدت أن "الوزارة وضعت رؤية حديثة في معالجة قضايا المراة تمثلت بادماج مفهوم النوع الاجتماعي في الخطط والبرامج كمكوّن مؤّثر يقوم على فهم احتياجات المجتمع والاستغلال الامثل لقدرات افراده ومؤسسساته لتحقيق المشاركة الفعالة فى التنمية وتعزيز وتفعيل دور المراة في صنع القرار على المستويين المحلي والوطني».

كما ألقى ممثل مدير الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية السيد جيان لوكا بورتاكولون كلمة شدّد فيها على أهمية دعم المرأة العربية بهدف تحقيق مشاركة واسعة في الحياة الاقتصادية. كما شدّد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يخدم حقوق ومصالح المرأة.

وفي ختام الحفل القى ممثل وزير الزراعة السيد أنور ضوّ كلمة أشار خلالها إلى «أن المرأة المزارعة تشكّل 9% من مجمل المزارعين في لبنان وهي تواجه عدة تحديات منها الإستحصال على الاراضي الزراعية، صعوبة الوصول الى المدخلات الزراعية وخدمات التسويق والارشاد، أضف الى ذلك غياب قانون يشمل النساء العاملات في القطاع الزراعي، فلا ضمان صحي ولا تسهيلات للحصول على تسليف زراعي». واشار الى أهمية «تحفيز المرأة على المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالتساوي مع الرجال وخصوصا المرأة الريفية المهمشة من المشاركة في صناعة القرار، مما يعطي فرصة للتدريب على مهن حرة بهدف تثبيت المرأة في قراها».

وختاما، لفت الى إن هذا المشروع، إذا ما تمّكن من تحقيق الأهداف المبتغاة، فإن من شأنه ان يسهم في تحسين أحوال المرأة الريفية والتنمية الحقيقية المستدامة في مجتمعنا الريفي.
جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية