شهيب ممثلا سلام في يوم الأغذية العالمي 2015: نشجع بالتعاون مع الفاو الزراعات النوعية ووقف زحف التصحر 

Article Dateنشر بتاريخ 10/16/2015 
 

 

احتفلت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ("الفاو") ووزارة الزراعة في لبنان بيوم الأغذية العالمي والذكرى السبعين لتأسيس منظمة "الفاو"، في المعهد الوطني للادارة في بعبدا برعاية رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلا بوزير الزراعة اكرم شهيب، بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للاعلام في بيروت ومكتب التعاون الايطالي والسفارة الايطالية و"البنك الغذائي اللبناني".

وشارك في الاحتفال السفير الايطالي ماسيمو ماروتي، المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، ممثل منظمة "الفاو" في لبنان الدكتور موريس سعادة، والاعلامي مرسال غانم ضيف شرف، وقدمت للاحتفال الممثلة كارمن لبس، في حضور حشد من الفاعليات السياسية وممثلين لسفارات ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وجامعات وعدد من الاعلاميين.

لحود

وبعد كلمة ترحيب للمدير العام للمعهد الوطني للادارة جمال الزعيم المنجد، ألقى المدير العام لوزراة الزراعة المهندس لويس لحود كلمة طلب فيها من الحضور الوقوف دقيقة صمت على روح الراحل الوزير السابق الياس سكاف، ثم شدد في كلمته على أن

"وزارة الزراعة تدرك تماما أهمية توأمة الزراعة مع الحماية الاجتماعية، الأمر الذي عكسته في صوغ استراتيجيتها للأعوام 2015-2019 بحيث حددت رسالتها الآتي: "تطوير اداء قطاع زراعي يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والريفية المستدامة".

سعادة

ووجه ممثل "الفاو" في لبنان الدكتور موريس سعادة تحية تقدير وشكر الى الحاضرين بإسم المدير العام للفاو غراتزيانو دا سيلفا، وأشار في خطابه الى أن "تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين بسبب الأزمة في سوريا قد ساهم في ازدياد الفقر في المناطق الريفية وخصوصا في المجتمعات التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين، ومعظمها تقع في المناطق الريفية عكار والبقاع. وبالرغم من أن المجتمعات المضيفة أفادت من تمويل الدول المانحة الا ان التمويل الموجه نحو الزراعة يجب أن يكون حجر الزاوية للتخفيف من حدة الفقر في المناطق الريفية".

دا سيلفا

وفي رسالة متلفزة له صرح المدير العام للفاو الدكتور غراتزيانو دا سيلفا، أن "الفاو تدرك تماما أنه ما زال هنالك الكثير لانجازه قبل ان تبلغ المنظمة هدفها النهائي: القضاء على الجوع والفقر".

وأضاف: "تشير دراسات متتالية إلى أن برامج الحماية الاجتماعية تنجح في تخفيف الجوع والفقر بفاعلية. ففي عام 2013 وحده، ساعدت هذه التدابير على انتشال زهاء 150 مليون شخص من براثن الفقر المدقع. وما قد يشكل مفاجأة للبعض أن هذه البرامج لا تغطي نقص الدخل فحسب وليست مجرد يد العون للنجاة من الغرق. بل هي يد العون الممتدة الى الفئات الأكثر حاجة والتي تضعهم على المسار السريع نحو الاعتماد على الذات".

السفير الايطالي

من جانبه، قال السفير الإيطالي: "إن البرامج التي تنفذها إيطاليا في لبنان تركز على تحسين الزراعة والإنتاج الغذائي وادارتهما، وتتناول جوانب مثل التسويق والاستدامة، فضلا عن إعادة اكتشاف أساليب الإنتاج التقليدية المستخدمة في بعض المناطق".

شهيب

وكانت كلمة الختام للوزير شهيب ممثلا الرئيس سلام، قال: "ان الخلل التنموي أدى الى تدني نسبة الذين يعتمدون على القطاع الزراعي في معيشتهم الى زهاء 15 في المئة من اللبنانيين، إضافة الى أن القطاع لا يساهم الا بنسبة 7 في المئة من الناتج المحلي".

واضاف: "إزاء هذا الواقع، بادرت وزارة الزراعة بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" والدول الصديقة المانحة الى السعي، عبر خطط تنمية وبرامج ومشاريع لتشجيع العودة الى الانتاج في الأرض ووقف زحف التصحر وتحديث الأساليب الزراعية وتشجيع الزراعات النوعية القادرة على المنافسة ودعم المجتمعات المضيفة للاجئين وصغار المزارعين ومواجهة الآفات الزراعية وتطوير ممارسات التكيف مع تغير المناخ وندرة المياه ومواجهة الكوارث الطبيعية وتحصين المواشي والهدف دائما الحد من زحف الفقر وضمان الحماية الاجتماعية عبر الانتاج الزراعي".

ميداليات لمارسيل غانم

وتقديرا لجهوده في القاء الأضواء على مختلف القضايا الاجتماعية عبر برنامجه التلفزيوني الحواري، تسلم الاعلامي مرسال غانم الميداليات التذكارية من وزارة الزراعة ومنظمة الفاو، وقال: "اننا عازمون على الاضاءة أكثر على كل انجاز بيئي او زراعي ضمن البرنامج الذي تصبو اليه منظمة الفاو وتحديدا في برنامجها هذا العام لتعزيز ثقافة الحماية والرعاية الاجتماعية في لبنان من نهج عمل المؤسسات التربوية والاقتصادية والحكومية وصولا الى مراكز اتخاذ القرار في الدولة".

شهيب

ثم قدم شهيب مداخلة دعا فيها الاعلام الى "المساعدة في حل أزمة النفايات، فالثقة غير موجودة بالدولة"، وقال: "سيكون هناك جلسة الاسبوع المقبل لمجلس الوزراء للشروع بتنفيذ خطة النفايات رغم كل الصعوبات، وهذا الملف ككرة النار فهو كمن يحفر الصخر بالابرة".

وتضمن الاحتفال عرضا لوثائقي يتركز على موضوع يوم الأغذية العالمي لهذا العام، "الحماية الإجتماعية والزراعة: تقويض الحلقة المفرغة للفقر الريفي"، وعرضا آخر لجمعية البنك الغذائي اللبناني ولميثاق ميلانو، واختتم بمعرض للصور الفوتوغرافية لمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس منظمة "الفاو".

 

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية