عقد مؤتمراً صحافياً واستقبل وفدا من تعاونية صيادي الاسماك في طبرجا، كفرياسين، ادما والصفرا ووفداً من الاتحاد العام للنقابات الزراعية 

Article Dateنشر بتاريخ 6/19/2019 
 

 

 

 

وزير الزراعة وقيعِ مشروعِ تعاونٍ مع منظمةِ الفاو حول «استبدالِ معداتِ الصيدِ غيرِ القانونية»
الدكتور اللقيس: الوقائعَ تضعُنا أمام مسؤولية التشدد في مكافحة عمل الأطفال
واتخاذِ التدابيرِ بحقِّ كلِّ مَنْ يُشغِّلُ طفلاً دون السن القانونية

عقد وزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس في مكتبه في الوزارة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الاطفال مؤتمراً صحافياً بدعوة من وزارة الزراعة، منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة (الفاو) في لبنان بالتعاون مع اليونيسف، وتم خلاله إطلاق نتائج دراسة عمالة الاطفال في الزراعة وهي دراسة أعدتها مؤسسة البحوث والاستشارات كما تم توقيع مشروع تقييم استبدال معدات الصيد غير القانونية في لبنان.


حضر المؤتمر الصحافي وتوقيع مشروع التعاون مع الفاو مدير عام الزراعة، ادارة المشروع الاخضر، ممثل الفاو في لبنان الدكتور موريس سعادة، مسؤولة برنامج حماية الطفل في اليونيسف يوهانّا إريكسون، وعدد من رؤساء المديريات والمصالح في الوزراة.

الوزير اللقيس
وألقى الوزير اللقيس كلمة اشار فيها الى انه «بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال الذي يصادف في 12 حزيران من كل عام،  يسرني أن أطلق معكم اليوم نتائج دراسة «عمل الأطفال في الزراعة»، وهي نتاج مشترك بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة - الفاو، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة - اليونيسسيف، بالتعاون مع وزارة الزراعة، و مؤسسة البحوث والاستشارات التي أعدت هذه الدراسة مشكورة».
ورأى إن أهمية هذه الدراسة، تكمن في تسليط الضوء على مشكلة خطيرة ومهملة ومتعددة الجوانب الحقوقية، والتنموية والاجتماعية – الاقتصادية ألا وهي عمالة الأطفال في القطاع الزراعي.


واضاف: «فعلى المستوى العالمي، إن نحو 70% من الأطفال العاملين بعمر 5 الى 17 عاما، يعملون في القطاع الزراعي،  ومن ضمنه صيد الأسماك، وتربية الأحياء المائية، والغابات، وتربية الحيوانات، أي ما يعادل 108 ملايين فتى وفتاة.
وفي الدول العربية كما في لبنان، فان عمل الأطفال في الزراعة غالبا ما يحدث في سياق الزراعة العائلية، والتي لا تلبي في معظم الأحيان معايير العمل الوطنية والدولية ، وخصوصاً تلك المتصلة بسن العمل، والتي تعيق التحاق الأطفال بمدارسهم وتسبب اضراراً صحيةً ، واعاقةً في النمو.
 وقد بيّنت الدراسات أن ظاهرة عمل الأطفال في الزراعة العائلية مهملة، بشكل كبير مقارنة بالاهتمام العالمي بعمل الأطفال ضمن سلاسل انتاج الغذاء العالمي، مما يضع  المجتمع الدولي، أمام مسؤولية تركيز الجهود والمبادرات لمكافحة هذه الظاهرة في الزراعة العائلية.»
وقال الوزير اللقيس: «وتداركاً لهذه المخاطر، انخرطت وزارة الزراعة منذ العام 2015 ، في المبادرة الإقليمية للزراعة الأسرية للحيازات الصغيرة،  التي أطلقتها منظمة الفاو، وتعاونت مع منظمات الأمم المتحدة، والإدارات المعنية في لبنان، لتنفيذ الدراسات حول عمل الأطفال في عدد من المناطق الزراعية في لبنان ، إضافة إلى وضع دليل إرشادي للعاملين في المجال الزراعي، وتنفيذ أنشطة بناء القدرات حول السلامة المهنية، وزيادة الوعي حول مخاطر المبيدات الزراعية.


وتشكل الدراسة اليوم، إحدى هذه المبادرات والتي ستعرض نتائجها بالتفصيل بعد قليل. إلا ان ما استوقفنا، في  أبرز ما بيّنته، أن عمل الأطفال  في القطاع الزراعي منتشر بشكل كبير في المناطق التي استهدفتها الدراسة في كل من البقاع وعكار، وأنها تضم بمعظمها الأطفال من النازحين السوريين، كما من اللبنانيين، فتياناً وفتيات، الذين يعملون في البيوت البلاستيكية، وفي العمليات الزراعية كافة، ومن ضمنِها، تحضيرُ ورشُّ المبيدات الزراعية، وكذلك في البساتين والحقول الزراعية، حيث استخدام الآليات، ولساعاتٍ طويلة تحت أشعة الشمس، وفي قطاف البقول والخضروات، حيث مخاطرُ حملِ الأثقال، وفي إنتاج المخلللات، حيث مخاطر مواد حفظ المأكولات.
  وقد كشفت الدراسة أيضاً، أن أصحاب المزارع يلجأون الى عمالة الأطفال، لأنها تعتبر رخيصة ولا تتطلب مهارات عالية. كما أضاءت الدراسة مجدداً على التمييز القائم في الأجور بين الفتيان والفتيات، اللواتي يتقاضَيْنَ أجوراً منخفضة، حيث أن بدلَ ساعةِ عملِ الفتياتِ توازي ثلثي بدلِ ساعةِ عملِ الفتيان. ناهيكَ عن ممارساتٍ قمعيةٍ وإساءاتٍ لفظيةٍ وجسدية يتعرضُ لها الأطفال العاملون، دونَ رقابةٍ ودونَ محاسبة.


ورأى الوزير اللقيس: إن هذه الوقائعَ تضعُنا جميعاً أمام مسؤولياتٍ جسام، تبدأ أولاً بالتشدد في مكافحة عمل الأطفال، وبهذا نعني  أيَّ عمل لا يتناسب مع سن الطفل، وأيَّ عمل يَحرِمُ الطفلَ من التعليم، وأيَّ عملٍ  يُلحِقُ الأذى بصحة الأطفال والطفلات، ويشكّلُ خطراً بظروفِه على سلامتِهم وأخلاقِهم. وتقعُ علينا مسؤوليةُ التبليغِ، واتخاذِ التدابيرِ بحقِّ كلِّ مَنْ يُشغِّلُ طفلاً دون السن القانونية، (المحددة بـ 14 عاماً مكتملةً، كحدٍّ أدنى وفقَ ما نصَّ عليه المرسوم رقم 8987/2012).
 ويبرزُ في هذا الاطار، تفعيلُ دورِ وزارةِ الزراعة ، ضمنَ اللجنةِ الوطنيةِ المكلفةِ تنفيذَ الخطةِ الوطنيةِ لمكافحةِ أسوأ أشكالِ عملِ الأطفالِ، وبالأخصِّ في الزراعة.


الحضورُ الكرام، السسيداتُ والسادة،
ولفت الوزير اللقيس الى إن هذه النتائجَ تستدعي مزيداً من تضافرِ الجهودِ، بين جميعِ الإداراتِ، والمؤسساتِ الوطنيةِ، وشركائنا من المؤسساتِ الدوليةِ، الذينَ  أوجِّهُ اليهم الدعوةَ اليوم، لاستكمالِ العملِ معاً، ووضعِ برنامجٍ وطنيٍّ متكاملٍ ، لمكافحةِ عملِ الأطفالِ في الزراعة، بحيثُ يعالِجُ جذورَ المشكلةِ، لا سيما الفقرَ، الذي يقعُ في مقدمةِ أسبابِ لجوءِ العائلةِ الى تشغيلِ الأطفال،
كذلك الى استكمالِ تنفيذِ برنامجِ الحمايةِ الاجتماعيةِ للعاملينَ في القطاعِ الزراعيِّ وعوائِلِهم، الذي باشرنا به مع الفاو، والذي يتضمّنُ عملَ الأطفالِ، والسعيَ الى جوانبَ أخرى من الحمايةِ الاجتماعية، مثل التأمينِ الصحيِّ، والمعاشاتِ التقاعديةِ للمزارعين. وكذلك توفير فرصِ الحصولِ على العملِ اللائقِ للأطفالِ، الذين تتراوحُ أعمارُهم بين 15 و18 سنة، والتشدد في تطبيقِ  التعليمِ الإلزامي، وتشديدِ الرقابةِ على أربابِ العملِ ومستخدِمي العمال.
كما ستتركزُ جهودُنا على تكثيفِ برامجِ الارشادِ والتوعيةِ على مستوياتٍ عدة، مع أصحابِ الحيازاتِ، والعمالِ، والمدارسِ الفنيّةِ الزراعية، والمرشدينَ الزراعيين، من أجلِ الحدِّ من هذهِ الظاهرةِ، وحمايةِ الأطفال، سواءً اللبنانيين منهم أو الوافدين –النازحين من إخوانِنا في سورية، الى حينِ استكمالِ عودتِهم الى وطنِهم بشكلٍ مشرفٍ وآمن.
وأضاف الوزير اللقيس: من جهةٍ ثانية، وتزامُناً مع اطلاقِ نتائجِ الدراسة، يسرُّني أن اعلنَ عن توقيعِ مشروعِ تعاونٍ فنيٍّ جديد، بتمويلٍ من منظمةِ الفاو حول «استبدالِ معداتِ الصيدِ غيرِ القانونية» الذي سيَدعمُ وزارةَ الزراعةِ، في تطبيقِ برنامجِها، عبرَ تنفيذِ تقييمٍ دقيقٍ لحجمِ ومدى استخدامِ معداتِ الصيدِ غيرِ القانونيةِ في لبنان، من خلالِ إجراءِ مسحٍ شاملٍ لأسطولِ الصيدِ اللبناني، ومعداتِ الصيدِ في 44 مرفأ ونقطة انزال، لحوالى 2400 زورق، إضافةً الى إظهارِ مزايا استخدامِ معداتِ الصيدِ المناسبةِ، والاستغناءِ عن شباكِ الصيدِ الصغيرةِ، والشباكِ والسنانير، والتطبيقِ الصارمِ للقانون، من خلالِ الإدارةِ المستدامةِ، بيئيّاً،  لمصايدِ الأسماكِ، في منطقةٍ تجريبيةٍ على طولِ الساحلِ اللبناني، وخلالَ فتراتِ الذروةِ والتربية، وتجهيزِ سفنِ الصيدِ في هذه المنطقةِ التجريبيةِ بمعداتِ الصيدِ القانونية، وغيرِها من المتطلباتِ ذاتِ الصلة، إضافةً الى تطويرِ القدراتِ عبرَ التدريبِ، وتعزيزِ القدراتِ الإداريةِ والتشغيليةِ للتعاونياتِ والنقابات.


نتطلعُ ان يؤدِّيَ  هذا المشروعُ ،الى المساهمةِ في تأمينِ سبلِ عيشٍ محسنةٍ ومستدامةٍ للصيادين، من خلالِ تحسينِ نوعيةِ المنتجاتِ البحريةِ، ورصدِ الوضعِ البيئيِّ، والحفاظِ على التنوعِ البيولوجيِّ في البيئةِ البحرية.
وختم الوزير اللقيس كلمته بتوجيه الشكرِ والتقديرِ، الى كلِّ مَنْ ساهمَ في إنجازِ الدراسةِ والاعدادِ للمشروع، وفي مقدمتِهِم، منظمةُ «الفاو» بشخصِ ممثلِها في لبنان الدكتور موريس سعادة، الذي يواكبُ القطاعَ الزراعيَّ بكلِّ تَفانٍ ومسؤولية، والى منظمةِ اليونيسيف كلَّ الشكرِ والتقدير الممثلة اليوم مسؤولة برنامج حماية الطفل في اليونيسف يوهانّا إريكسون، واضاف ان الشكرُ موصولٌ الى مؤسسةِ البحوثِ والاستشارات، والى جميعِ الإداراتِ الرسميةِ المعنية، لاسيما وزارة العمل، وزارة الشؤون الاجتماعية، وممثلي الوسائلِ الإعلامية، لكم مني جميعاً كلُّ الشكرِ والتقدير.
وفَّقَكُمُ الله، وشكراً لحسن استماعِكم.

 

ممثل الفاو في لبنان
ثم القى ممثل منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو في لبنان الدكتور موريس سعادة كلمة قال فيها:
يأتي هذا اللقاء بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في 12 حزيران من كل عام. وموضوع هذه السنة هو «يجب ألا ينشغل الأطفال بالعمل في الحقول، ولكن بتحقيق أحلامهم»!
لا يزال 152 مليون طفل عالمياً ضمن ظاهرة عمل الاطفال. وذلك في جميع القطاعات، بمعدل 7 من كل 10 أطفال ممن يعملون في قطاع الزراعة. وحسب آخر الاحصائيات هناك 108 ملايين فتى وفتاة تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاماً، يعملون في مجال الزراعة أو الثروة الحيوانية أو الغابات أو صيد الأسماك أو تربية الأحياء المائية.
منذ العام 2015 بدأت الفاو بالتعاون مع وزارة الزراعة والجهات المعنية الاخرى على مكافحة عمل الأطفال في قطاع الزراعة الذي أخد منحاً تصاعدياً منذ أزمة النازحيين السوريين، حيث بلغ حده الاسوأ لجهة ساعات العمل الطويلة في الظروف الصعبة، بالاضافة الى خطر التعرض للآلات الزراعية والمبيدات وغيرها من المعاملة السيئة والتحرش.
من خلال عمل الفاو في لبنان في مجال الحماية الاجتماعية، اصدرت توصية من كل الافرقاء المعنيين و المنظمات الشريكة كاليونيسف ومنظمة العمل الدولية من اجل البدء في لبنان بالعمل على مكافحة عمل الاطفال في الزراعة، ولا بد أيضاً من إشراك العمال الزراعيين ومنظمات المنتجين والمجتمعات المحلية الريفية.
وقد عملت الفاو على عدة محاورمنها:
* تدريب مرشدي وزارة الزراعة حول السلامة والصحة المهنية حيث بدورهم ينشرون من خلال عملهم التوعية على السلامة والصحة المهنية في الزراعة وتأثيرات عمل الأطفال
* اصدار دليل حول مكافحة عمل الاطفال في الزراعة بالعربية بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، كما الدليل النظري لحماية الاطفال من المبيدات باللغة العربية ايضاً وغيرها من المنشورات بالتعاون مع اليونيسف. وان هذه المنشورات هي أولى الاصدارات المتعلقة بعمل الأطفال باللغة العربية.


كما تمت ترجمة دورات للتعلم الإلكتروني في الفاو الى العربية حول عمل الأطفال والسلامة والصحة المهنية خاصة في استخدام المبيدات الزراعية. وهنا نشجع كل المعنيين بالتسجيل في هذه الدورات.
* والأهم وبما ان عمل الاطفال في الزراعة هو عمل مقنّع وغير مصرّح به، فان النقص بالمعلومات الموثقة في هذا المجال هو شبه كامل. فعمِلنا جاهدين على دراسات عدة منها الدراسة التي نطلقها اليوم حول عمل الأطفال في الزراعة في مختلف الزراعات والمحافظات اللبنانية بالتعاون مع مؤسسة البحوث والدراسات (CRI)، واود ان اشير هنا الى دراسة ثانية مكملة لهذه الدراسة والتي أعدتها الجامعة الاميركية في بيروت، بالتعاون مع وزارة العمل وبدعم من منظمة العمل الدولية واليونيسف والفاو وسف يتم عرض هذه الدراسة خلال ورشة عمل سوف تعقد في الجامعة الاميركية بتاريخ 26 حزيران الحالي.


 ان عمل الفاو في لبنان في هذا المجال اعتمد على الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال، التي أعدتها اللجنة الوطنية المكلفة في عام 2013.
فيها من يعمل في الاطار القانوني وآلية تطبيق القوانين ومراقبة المخالفات، ومن يسعى الى تأمين التعليم والدمج في نظام التعليم المدرسي والمهني، كما من يتابع الأعمال الزراعية في الحقول مع المزارعين والعاملين في الزراعة وعائلاتهم لتزويدهم بالارشادات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية،
والأهم، من يسعى الى توفير الفرص الاقتصادية للعائلات الفقيرة وللأهل الذين يرسلون أطفالهم سعياً الى مدخول أكبر ولو على حساب صحتهم  متغاضين عن تدمير مستقبلهم وحياتهم.


وجودنا اليوم مجتمعين يؤكد حرصنا على المحافظة على مستقبل أطفالنا وشبابنا في لبنان والوطن العربي ويؤكد اصرارنا على توحيد الجهود كل باختصاصه وقدراته.
وشكرا لحضوركم ومشاركتنا في إحياء هذا النهار.

ممثلة منظمة اليونيسف
وألقت مسؤولة برنامج حماية الطفل في اليونيسف يوهانّا إريكسون كلمة قالت فيها:
الزملاء في الأمم المتحدة، والشركاء، وممثلي وسائل الإعلام، سيداتي وسادتي،
نحتفل هذا العام بالذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل ، وهي اتفاقية صادقت عليها جميع حكومات العالم تقريبًا، بما في ذلك لبنان، تدعو الى العديد من الأمور المتعلّقة بالأطفال، من بينها القضاء على عمل الأطفال.
يحرم العمل الأطفال من حقهم في الذهاب إلى المدرسة ، ويعرّضهم للعنف ، ويعزّز دورات الفقر بين الأجيال. ومع ذلك، فإن هذا الانتهاك الخطير لحقوق الإنسان ليس حتمياً. إذ يمكن منع عمل الأطفال من خلال مناهج متكاملة تعالج في الوقت نفسه الفقر واللامساواة ، وتحسّن فرص الوصول إلى التعليم وجودته وتحرّك الرأي العا لدعم احترام حقوق الطفل.
إنّ الدراسة التي نطلقها اليوم تُكمل الدراسة التي سيتمّ إطلاقها الأسبوع المقبل بالشراكة مع وزارة العمل لاستطلاع ظروف عمل ومعيشة الأطفال العاملين في الزراعة؛ ورأس المال الاجتماعي للأطفال العاملين وأسرهم؛ وتأثير عمل الأطفال على التعليم والرفاهية.
ستزوّد كلتا الدراستين الحكومة والمجتمع المدني بمعلومات وبيانات للاستجابة ولتوجيه برامجنا بشكل أفضل عند معالجة الأطفال العاملين في الزراعة في لبنان.
في جميع أنحاء العالم ، يعمل حوالي  60 في المائة من الأطفال العاملين بين 5-17 سنة يعملون في الزراعة ، وهي نسبة يتبعها عن كثب العديد من البلدان في المنطقة العربية. في لبنان، وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته الحكومة على مستوى الإطار القانوني، فإن هذا الواقع لا يزال سائداً.
كانت عمالة الأطفال - خاصة الأطفال الذين يعملون في الزراعة - موجودة في لبنان قبل الأزمة السورية، والآن، مع تفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي الحالي، أصبحت القضية أكثر خطورةً وظهوراً.


في عام 2016 ، وجدت اليونيسف أن 6٪ من الأطفال اللبنانيين، مقارنة بـ 6.7٪ من الأطفال السوريين، وحوالي 5٪ من اللاجئين الفلسطينيين والفلسطينيين القادمين من سوريا، يعملون. هذا يُترجم إلى حوالي 100,000 طفل عامل. على الرغم من أنه ليس لدينا إحصاء واضح للقطاعات التي توظف الأطفال، إلا أننا نعلم أن الكثير منهم يعملون في الزراعة وخاصة في عكار والهرمل وبعلبك- وهي مناطق تعتمد في الغالب على الأنشطة الزراعية.
تؤكّد دراستنا أن الأطفال يشكلون حوالي 30 ٪ من إجمالي القوى العاملة في الزراعة، والنساء يشكلّن ما يعادل 43 ٪ والرجال بمعدل 27 ٪. يُعدّ استخدام اليد العاملة الرخيصة أحد آليات التكيّف التي يلجأ إليها المزارعون لمواجهة التحدّيات في إرتفاع التكلفة وتلك المرتبطة بحركة السوق.
أظهرت الدراسة أنّه يجب مراقبة ظروف العمل والمخاطر التي يواجهها الأطفال، إذ أنّ هذه الأمور تشكّل أيضاً مصدر قلق خطير؛ إذ يعمل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 6 سنوات لساعات طويلة وفي ظروف مناخية قاسية بمقابل 2000 ليرة لبنانية في الساعة فقط.
بينما نعترف بأن عمل الأطفال هو قضية معقدة ذات دوافع اجتماعية واقتصادية واسعة، لا يزال يمكننا القيام بالكثير من خلال  إعتماد نهج أقوى ومتعددة القطاعات. فنحن، مع شركائنا، نستثمر أكثر وأكثر، في البرمجة الشاملة التي تهدف إلى استهداف الطفل ومقدمي الرعاية والمجتمع الأوسع من أجل تسوية المشكلة.
كما ذكرت سابقاً، عمل الأطفال يمكن الوقاية منه. إذ يُعد الاستثمار في التعليم  وفي إمكانيات تعلّم مصممة ومتكيّفة، أمرًا أساسيًا لضمان حصول جميع الأطفال على فرص متساوية في التعلّم، والتخفيف  من عمل الأطفال
بالإضافة إلى ذلك، يجب دمج النهج المتكاملة، والجهود المشتركة بين الوزارات، لمعالجة أوجه الضعف الأساسية المختلفة، وفرض القوانين وتعزيز المساندة الشعبية لحقوق الطفل.
لكن الخطوة الحاسمة الأولى هي الوعي والاعتراف بأنّ هذه المشكلة موجودة - ولهذا السبب نحن هنا اليوم.
شكرا لكم
نتائج الدراسة
ثم تم تقديم عرض لنتائج دراسة عمل الأطفال في الزراعة التي تهدف الى المساعدة في تحديد التحدّيات الأساسية التي يواجهها القطاع الزراعي، والاحاطة بالخصائص والشروط التي تتميّز بها عمالة الأطفال في هذا القطاع، واستخلاص التوصيات تندرج ضمن تنفيذ خطة عمل وطنية. وتم استخدام منهجية الدراسة الكمية اختيار العيّنة الاحصائية تتشكّل الوحدة الاحصائية من «الحيازة الزراعية التي تستخدم أطفالا». ويسمح استهداف الحيازات المشغّلة للأطفال استخدام الدراسة لكامل حجم العيّنة.  تقرّر أن يكون حجم العيّنة في حدود 400 حيازة زراعية، بما يتيح تحسين النوعية الاحصائية للنتائج ضمن حدود الموارد المتوفّرة.

Qada

Number

Percent

Akkar

178

42

Aley

6

1

Baabda

6

1

Baalbek

108

26

Chouf

11

3

Hermel

14

3

Nabatieh

2

1

Jbeil

6

1

Kesrwan

11

3

Saida

35

8

Sour

3

1

West Beqaa

40

10

Zahle

2

1

Total

422

100

 

Type

Number

Percent

Greenhouses in Akkar

80

19

Greenhouses in –Mount Lebanon and South (MLS)

80

19

Medium and large farms in Akkar

98

23

Medium and large farms in Beqaa

81

19

Small farms in Beqaa

83

20

Total

422

100

 

 

ابرز النتائج:
في خصائص المزارعين:
 أكثر من 90% من المجيبين عبر الحيازات المختلفة هم من اللبنانيين
 التحصيل العلمي للمجيبين منخفض عموما، باستثناء البقاع حيث أكثر من 40% يحوزون على شهادة البكالوريا وصولا الى الشهادة الجامعية
 معظم المجيبين العاملين في الخيم الزراعية يقيمون في الحيازة
بروفيلات العمل في الحيازة:
 غالبية العاملين في الحيازات المشمولة بالدراسة هم من النساء والأطفال: 43% نساء، 30% أطفال، 27% رجال
 تعتمد الحيازات بصورة ملحوظة على العمل الموسمي: 75% من إجمالي العمل في الحيازات المشمولة بالدراسة هو موسمي
شروط عمل الأطفال – العمل الدائم والعمل الموسمي
 سنة هم الأقل ارتباطا بالعمل، بين فئات الأعمار المختلفة
 كلما ارتفعت فئات الأعمار، يزداد انخراط الأطفال في أنشطة زراعية اضافية متنوّعة
 يلجأ نحو نصف الحيازات الى تشغيل الأطفال في الفئة 14-15 سنة، في أعمال التشحيل والقطف والتعريب
 بالاضافة الى كافة الأنشطة المذكورة، تشغّل حيازات الخيم أطفالا في عمر 16-17 سنة لأغراض النقل والحمل، بخلاف أنواع الحيازات الأخرى
يعمل الأطفال في الغالب في أنشطة التشحيل والقطف والتعريب. أما في حيازات الخيم في جبل لبنان والجنوب، فان الأطفال من جميع الأعمار يشاركون في الأنشطة كافة، بما يشمل أعمال تحضير وتطبيق عملية رش المبيدات وكذلك النقل.
 النتائج الى أن الأطفال العاملين في عكار في الحيازات المتوسطة والكبيرة يميلون الى العمل عدد ساعات  أكبر
 كذلك، يميلون (في البقاع) الى الخضوع لفترات راحة أقصر

 

Average daily working hours per farm type

Farm Type

Farm work

Break

Non-farm work

Greenhouses in Akkar

4.8

0.5

0.3

Greenhouses in MLS

5.7

0.7

1.0

Medium to large farms in Akkar

5.9

0.6

0.4

Medium to large farms in Beqaa

5.1

1.1

0.0

Small farms in Beqaa

5.1

1.1

0.0

 

  • الأطفال العاملون في الخيم الزراعية يميلون الى التعرّض بنسبة أكبر لكافة أنواع المخاطر، بالمقارنة مع مخاطر (أقل بكثير) في أنواع الحيازات الأخرى.

 

Share of children facing risks during work

Type of risks

Greenhouses in Akkar

Greenhouses in MLS

Medium & Large Farms in Akkar

Medium & Large Farms in Beqaa

Small farms in Beqaa

Wounds

1%

26%

3%

1%

0%

Sprains

0%

10%

1%

0%

0%

Allergies

0%

44%

0%

0%

0%

Diseases

0%

3%

0%

0%

0%

Violence

0%

3%

0%

0%

0%

 

 

Greenhouses in Akkar

Greenhouses in MLS

Medium & Large Farms in Akkar

Medium & Large Farms in Beqaa

Small farms in Beqaa

To help the household

14%

71%

28%

41%

36%

Cheaper labour

21%

38%

25%

24%

29%

Lack of labour supply

3%

13%

1%

12%

21%

No complaints

36%

6%

18%

7%

8%

Skilled labour is not needed

36%

15%

45%

6%

8%

Other reasons

6%

13%

9%

49%

53%

 

بروفيل الأطفال العاملين بدوام كامل في الزراعة
 تشكل الإناث نسبة كبيرة من الأطفال العاملين بدوام كامل في الحيازات المشمولة بالبحث في البقاع
 نسبة كبيرة من الأطفال العاملين بدوام كامل في البقاع هم متسرّبون من التعليم وينطبق يالتالي عليهم توصيف عمالة الأطفال
 يكاد جميع أطفال البقاع العاملين بدوام كامل يكونون من السوريين، بالمقارنة مع نسبة أقل بكثير في عكار
 التحاق الأطفال من خلال الشاويش بالعمل هو الوسيلة الأساسية للتوظيف في الحيازات المتوسطة والكبيرة في البقاع، مقارنة بالتوظيف المباشر في حيازات جبل لبنان الجنوبي
 يتبيّن من التحليل أن الأطفال السوريين المقيمين في الحيازات (يكسبون 2080 ل.ل في الساعة)، يحصّلون دخلا أقلّ ممن يتم توظيفهم عبر الشاويش (2124 ل.ل في الساعة)،  أو عبر آليات توظيف أخرى (2605 ل.ل في الساعة)

  • Average wages per type of recruitment

Type of recruitment

Average Wages of Syrian working Children per hour (LBP)

Shawish

2124

Direct recruitment

2605

Farm children

2080

Types of recruitment (multiple answers)

Greenhouses in Akkar

Greenhouses in MLS

Medium & Large Farms in Akkar

Medium & Large Farms in Beqaa

Small farms in Beqaa

Shawishs

15%

0%

44%

63%

49%

Recruiter

0%

15%

0%

6%

0%

Direct recruitment

63%

21%

52%

27%

51%

Farm children

24%

74%

8%

14%

6%

 

استنتاجات وتوصيات
1- حيازات الخيم في جبل لبنان والجنوب
 يعيش معظم هذه الأسر حصرا من دخلهم الزراعي
 معظم المجيبين لديهم أسر كبيرة يقيم أغلب أفرادها في الحيازة
 نادرا ما يلجأ المزارعون اللبنانيون الى تشغيل أولادهم، وجميع الأبناء اللبنانيين ملتحقون بالتعليم
 بخلاف ذلك، يتولى نحو ثلثي المزارعين السوريين تشغيل أبنائهم في الحيازة، مع الاشارة الى أن 64% من هؤلاء الأطفال ملتحقون بالتعليم
  تشغّل حيازات الخيم أعلى نسبة أطفال في الفئة العمرية 5-11 سنة (18%)، وقد يفسّر ذلك بكون هؤلاء الأطفال العاملين يقيمون في الحيازة مع كامل أفراد أسرهم
2- الحيازات في البقاع
 المجيبين هم لبنانيون مالكون للأرض (70%)، ويتميّزون نسبيا بمستوى تعليمي مرتفع (بالمقارنة مع غيرهم من المزارعين)
 ربع هذه الأسر فقط يعيش في الحيازة
 الغالبية الساحقة من الأطفال العاملين هم سوريون، ونصفهم تقريبا هم من الاناث
 القليل من هذا النمط من الحيازات يلجأ الى الأطفال العاملين في الفئة العمرية 5-11 سنة
 عدد مرتفع نسبيا للأطفال العاملين المتسرّبين من التعليم في البقاع، وبخاصة في الحيازات المتوسطة والكبيرة حيث تبلغ نسبة الأطفال العاملين بدوام كامل والمتسرّبين من التعليم نحو 82%
3- الحيازات في عكار
 معظم المجيبين لبنانيون ومستوى تعليمهم متدني
 نصف الأسر يقيم في الحيازة
 يكاد هؤلاء لا يشغّلون أبناءهم في الحيازة
 نسبة الأطفال الاناث العاملات أقلّ مما هي في البقاع
 معدلات الالتحاق المدرسي أعلى بكثير مما هي البقاع

نسبة كبيرة من الأطفال والمراهقين خارج المدرسة
ضمان الحق في التعليم
• التنسيق من وزارة التربية والتعليم العالي
• رفع الوعي حول موضوع توفّر المدارس المجانية في الدوام الثاني، كما حول موضوع فرص التعليم غير النظامي
• توفير الدعم الممكن لعملية نقل الطلاب، أو أشكال أخرى من الحماية الاجتماعية
تطوير السلوك الايجابي تجاه قيمة التعليم
• تدخلات والتزامات ذات طابع شمولي على مستوى البيئة المحلية
تطوير المهارات
• تعليم مهني أو تدريب خلال العمل
• برامج تساهم في بناء مهارات أعمال ريادية لكل من الأطفال الذكور والاناث
 
نسبة مرتفعة للأطفال والمراهقين المنخرطين داخل الحيازة في أعمال محفوفة بالمخاطر، وازدياد هذه النسبة مع العمر
التنفيذ الفعلي للقوانين القائمة
• تحسين التنسيق بين الأجهزة الحكومية
• تدعيم الوحدة الخاصة بعمل الأطفال
• تقوية قدرات هيئات التفتيش المرتبطة بعمل الأطفال
• تركيز الجهود والحملات من أجل ردع دور الشاوش في توظيف الأطفال
متابعة عمل الأطفال في الزراعة
• اجراء دراسات ميدانية دورية حول عمل الأطفال
• التزام وزارة الزراعة باصدار تقارير ترصد عمل الأطفال في الزراعة
• زيادة الوعي لدى المجتمعات المحلية عبر البروشور وتنظيم المحاضرات
زيادة الوعي لجهة سلامة االعمل وتوفّر الشروط الصحية

موضوعات متقاطعة
  المرأة المزراعة والعاملات في الزراعة
  * ضمان الدخل المتساوي للعمل المتساوي
  * افساح المجال أمام فرص زيادة المسؤولية، مثل التحوّل الى مزارع رئيسي أو متعهد توظيف الخ..
  * تشجيع تعليم الاناث، وبخاصة المراهقات الريفيات في عمر 13-18 سنة
  توسيع خدمات الحماية الاجتماعية لتشمل الأرياف
  * ضمان الدعم الحكومي للمناطق الريفية
  * التركيز على شروط العمل اللائق، وعلى الانتقال من العمل غير النظامي الى العمل النظامي
  * توسيع نطاق الحماية الاجتماعية ليشمل الفئات التي تعاني من الاقصاء
  نطاق العمل وتنسيق التدخلات
  * تطوير الشراكات وتشجيع مقربات كلّية تتناول محدّدات عمل الأطفال

الحجم المقدّر لعمل الأطفال في الحيازة
 سئل المزارعون عن تقديرهم الخاص لحجم ظاهرة عمل الأطفال في مناطقهم وفي أنواع الحيازات نفسها، فكانت الاجابة 66% في عيّنة من 422 حيازة
 في ضوء نتائج العمل الميداني المحقّق، تبيّن أن بلوغ كامل العيّنة (أي 400 استمارة تغطي حيازات يعمل فيها أطفال) تطلّب زيارة 641 حيازة. أي بكلام آخر، أن نسبة الحيازات التي تشغّل أطفالا تقدّر بنحو 62% من مجموع الحيازات التي تمّت زيارتها
 بالرغم من أن كلا المقاربتين لا تعتبران ذات صفة احصائية علمية حاسمة بالمعنى الدقيق للكلمة، إلا أنهما تصبّان في النتيجة التقريبية ذاتها، لجهة تأكيدهما على أهمية ظاهرة عمل الأطفال. وفي المحصلة العامة، فان نحو ثلثي الحيازات التي تنتمي الى البروفيلات الخمسة تشغّل أطفالا.
وفي الختام تم وقع وزير الزراعة وممثل الفاو في لبنان مشروع تقييم استبدال معدات الصيد غير القانونية في لبنان.
(مرفق الدراسة باللغة الانكليزية PDF، وعرض الدراسة باور بوينت باللغة العربية)

تعاونية صيادي الاسماك في طبرجا، كفرياسين، ادما والصفرا 
واستقبل الوزير اللقيس وفداً من تعاونية صيادي الاسماك في طبرجا  - كفرياسين – ادما والصفرا برئاسة الياس عويس. وتطرق البحث الى تطوير قطاع الصيد البحري والتشدد في مكافحة الصيد غير القانوني.
وأكد الوزير اللقيس ان قطاع الصيد هو من صلب اهتمامه، وبالامس اصدر المجلس الوطني للبحوث العلمية (CNRS) دراسته عن الواقع البيئي والتلوث للشواطىء اللبنانية وواقع الحياة البحرية فيها، كما تم اليوم توقيع اتفاقية لتقييم استبدال معدات الصيد غير القانونية في لبنان مع الفاو والبحث عن توفير التمويل من الجهات المانحة.
واكد الوزير اللقيس انه سيقوم بسحب مشروع قانون الصيد البحري الذي اعد في العام 2014 لاعادة قراءته وتعديله بالتعاون مع نقابات وتعاونيات الصيادين والجهات العلمية المتخصصة، ولفت الى ضرورة تطوير الصيد البحري في لبنان لزيادة انتاج الصيد خصوصاً عبر انشاء مزارع الاسماك البحرية، لاسيما ان لبنان يستورد كميات كبيرة من الاسماك من مزارع التربية في مصر وتركيا وقبرص ويمكن لتعاونيات ونقابات صيادي الاسماك ان تكون طرفاً منتجا او شريكاً مع القطاع الخاص في انشاء مزارع الاسماك النموذجية في المياه اللبنانية.
ولفت الوزير اللقيس الى انه طلب من الجهات المختصة في الوزارة اعداد الدرسات اللازمة لواقع المراقبة البحرية لصيد الاسماك في البحر والدوريات التي تقوم بها الوزارة لمكافحة المخالفات وفي مقدمها الجواريف التي تؤثر على تجدد وتطور الثروة السمكية والحياة البحرية في لبنان، واطر التعاون لتطوير هذه الدوريات لاسيما مع القوة البحرية التابع للجيش اللبناني، والتشدد في تطبيق القوانين.

الاتحاد العام للنقابات الزراعية
واستقبل الوزير اللقيس الاتحاد العام للنقابات الزراعية وتطرق البحث الى عقد المؤتمر الزراعي الوطني للبحث في تطوير القطاع الزراعي برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، ولفت الى دعمه الكامل للاتحاد ولمؤتمره الوطني، كما تطرق البحث الى ملف دعم زراعة القمح وتطوير هذا القطاع، وتم الاتفاق على التعاون في اعداد دراسة مشتركة متكاملة لرفعها الى مجلس الوزراء.
المنظمة العربية للتنمية الزراعية
واستقبل الوزير اللقيس المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية البروفسور ابراهيم ادم احمد  الدخيري، وتطرق البحث الى مشاريع التعاون بين وزارة الزراعة والمنظمة ولاسيما في مجال قطاعي الاستزراع السمكي والتنمية الريفية.
وطالب الوزير اللقيس بصفته ناباً لرئيس المجلس التنفيذي وعضواً في الهيئة العامة للمنظمة، ان تعمل المنظمة على انشاء مشروع نموذجي للاستزراعي السمكي على نهر العاصي، وانشاء مدرسة لتنمية المرأة الريفية في منطقة بعلبك.

 

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية