أعلن السيطرة على ظهور انفلونزا الطيور عترة H5 في 10 مزارع في محيط بلدة النبي شيت وعزل البؤرة المصابة بالتعاون بين وزارة الزراعة والجيش اللبناني 

Article Dateنشر بتاريخ 4/21/2016 
 

 

الوزير شهيب: طبقنا خطة الطوارىء التي أقرها مجلس الوزراء وأعدتها وزارة الزراعة في عام 2007

-       الكشوفات طالت محيط البلدة وستطال كل لبنان ونتائج المسج الوبائي ستعلن بكل شفافية

 

د‌.      عمار: لا اصابات بشرية وتم اعطاء العلاج الدوائي احتياطاً لكل من احتك بالطيور في البؤرة المصابة

-       نتابع عمليات الرصد الوبائي والعلاج متوفر لدى وزارة الصحة

 

عقد وزير الزراعة أكرم شهيب مؤتمراً صحفياً في مكتبه في وزارة الزراعة في وسط بيروت بحضور مدير عام وزارة الصحة الدكتور وليد عمار، مدير الثروة الحيوانية في المديرية العامة للزراعة الدكتور الياس ابراهيم وعدد من المسؤولين في مديرية الثروة الحيوانية والحجر الصحي البيطري في وزارة الزراعة.

 

 

وقال الوزير شهيب في مؤتمره الصحافي: في ظل السائد على المستوى السياسي محلياً واقليمياً هناك معاناة كبيرة، من اقفال للحدود البرية الى التهريب المنظم القاتل للقطاع، وفي الوقت الذي نواجه فيه هذه المعاناة أطلت علينا مشكلة مستجدة في لبنان سبق ان اعدينا خطط مواجهتها تحسباً، لأنها منتشرة في كثير من الدول وهي انفلونزا الطيور وهي من نوع عترة H5، قطاع الدواجن يعيش منه حوالي 30 الف عائلة مباشرة وغير مباشرة.

هناك مسالتين اساسيتين تحكم سياستنا الزراعية:

1 – سلامة الانتاج وصحة الناس.

2 – تحصين قطاع الانتاج ومنها قطاع الدواجن.

وأضاف الوزير شهيب: ففي إطار التعاون بين وزارة الزراعة ومربي الدواجن وبناء على المسح الدوري والطارئ التي تقوم بها فرق وزارة الزراعة، تم رصد فيروس انفلونزا الطيور من عترة H5 في احدى مزارع بلدة النبي شيت – قضاء بعلبك،

وأضاف: ومنذ تأكدنا وبناء للخطة الوطنية الموافق عليها من قبل مجلس الوزراء والتي أعدتها وزارة الزراعة في عام 2007 تجنباً لأي طارئ لمواجهته والسيطرة عليه، بدانا تنفيذ الاجراءات المطلوبة مع الوزارات المعنية ومنذ يوم امس وفور تأكدنا بعد صدور نتائج مختبرات الوزارة ومنها:

1-   طوق أمني بقيادة الجيش حول منطقة البؤرة المصابة للسيطرة على الوضع بينما تقوم فرق وزارة الزراعة بالتعاون مع الجهات المختصة بتنفيذ خطة السيطرة على المزارع المصابة للحؤول دون انتقال المرض الى المزارع المجاورة،

2-    تتولى وزارة الصحة متابعة حالات العاملين في المزرعة الموبوءة للتأكد من سلامتهم الصحية.

3-    تشرف وزارة البيئة: على الطمر الصحي للطيور بعد انشاء خلية خاصة معزولة بغلاف خاص عازل واضافة كمية من الكلس والتراب.

4-   تواكب الهيئة العليا للاغاثة كل الاجراءات والمتابعة واعداد تقارير واجراء المقتضى لتأمين التعويض العادل للمتضررين.

حتى الآن الاصابات هي حصراً في بلدة النبي شيت ولا داعي للقلق والكشوفات طالت محيط البلدة وستطال كل لبنان ونتائج المسج الوبائي ستعلن بكل شفافية. همنا الوحيد السيطرة على البؤرة المصابة كي لا تتحول هذه الاصابة الى وباء، ولا داعي لحصول اي حالة ذعر.

ملاحظة اساسية: كل الدجاج البياض واللاحم (الفروج) والصيصان والبيض وكل انواع الطيور في المنطقة المصابة ستتلف باشراف فريق وزارة الزراعة والوزارات المعنية والهيئة العليا للاغاثة وذلك لضمان السيطرة على الفيروس والقضاء عليه، وبدانا العمل.

ولنجاح المكافحة نأمل من أهلنا في النبي شيت ومن البلدية والقوى السسياسية التعاون مع فرق مكافحة المرض الموجودة في البلدة لإنجاح خطة الطوارىء وتطبيق ارشادات وزارة الزراعة والوزارات المعنية.

ولمزيد من الاطمئنان فإن فرق وزارة الزراعة بدأت اجراء تحقيق وباء لرصد مصدر الفيروس وتحديده لاتخاذ الاجراءات المناسبة على ضوء لك وللحؤول دون تكرار هذه الاصابة.

وطبقاً للاجراءات المتبعة حسب Code المنظمة العالمية للصحة الحيوانية OIE وحسب خطة الطوارئ بالوزارة للقضاء على مرض الانفلونزا تم:

1-         توسيع رقعة المسح الوبائي من 3 كلم الى 10 كلم كمرحلة اولى ثم أخذ عينات من كافة المزارع على الأراضي اللبنانية للتأكد من انتشار المرض.

2-  ارسال عينة الى مختبر مرجعي (خارج لبنان) معتمد عالمياً (اجراء روتيني) للتوسع بالتحقيقات لمعرفة مصدر الفيروس.

واضاف الوزير شهيب: الهمرجة الاعلامية نحترمها ونحبها، اتمنى ان لا ينشر أي خبر بهذا الملف العلمي الا بالاستناد الى المراجع العلمية والوزارة. نحن لا نريد ان نخيف الناس، ولن نتهاون في معالجة مشكلات القطاع، تمت السيطرة على المرض في البؤرة المصابة واليوم مساءاً سننهي اعمالنا ونتابع عملية الرصد والكشف واخذ العينات، هناك مشكلة وهناك معالجة جديّة نريد ان يتعاطى معها الاعلام برصانة.

واكد الوزير شهيب ان هذه الانفلونزا موجودة في كل العالم ولا داعي للذعر، وسنطلع الرأي العام على اي مستجدات، وسنعلن عن اي انتقال للمرض الى اي منطقة اخرى وسنعلن اغلاقها بالتعاون مع الجيش اللبناني.

مدير عام وزارة الصحة:

واكد مدير عام وزارة الصحة الدكتور وليد عمار ارتياح الوزارة لاجراءات وزارة الزراعة السريعة وفق الخطة الموضوعة، واعلن ان لا اصابات بشرية، ولفت الى أن مرض انفلونزا الطيور ينتقل من الطيور الى البشر عبر الاحتكاك المباشر بواسطة الجهاز التنفسي، ولا ينتقل عبر الاحتكاك بين البشر، واعلن انه تم تحديد المحتكين بالطيور في البؤرة المصابة وتم اعطائهم العلاج الدوائي احتياطاً على سبيل الوقاية والدواء متوفر لدى وزارة الصحة.

ولفت الى ان اي حالة عوارض للانفلونزا يضاف اليها آلام في البطن لدى المحتكين بالطيور في المزارع العشر اي في البؤرة المصابة سيتم التعاطي معها مباشرة على انها انفلونزا الطيور احتياطاً. واكد ان المرض لا ينتقل عن طريق اكل لحوم الدواجن لان الطهي يقضي على الفيروس كما ان المرض لا ينتقل عبر الجهاز الهضمي، انما عبر الجهاز التنفسي، نحن نترصد المنطقة وسنتحرك عند ظهر اي حالة مشتبهة.

اسئلة واجوبة:

ورداً على سؤال حول تاريخ ظهور انفلونزا H5 في لبنان: اكد شهيب ان المرض ظهر اول من امس بعد حصول اصابتين واخذ العينات الى المختبر ظهرت نتائج ايجابية لجهة ال H5، هناك 35000 طير، وعشر مزارع تم عزلها عبر الجيش اللبناني بعد اتصال مع رئيس الحكومة تمام سلام والوزارات المعنية، وتم منع نقل اي دجاج حي او طيور حية من المنطقة لمنع انتقال العدوى. والجيد ان هناك مناطق في النبي شيب لم تصب بالعدوى، كما ان هناك حفرة للطمر الصحي تم اعدادها وسنقوم بالقضاء على الطيور الموجودة في المزارع العشرة في البؤرة المصابة وضمن المنطقة المحددة للعزل الصحي.

الوقاية هي الاساس:

واكد الدكتور عمار رداً على سؤال حول تعاطي وزارة الصحة، ان العنصر الاساس هو الوقاية ومنع انتقال المرض لان نسبة الوفيات تكون مرتفعة، بدأنا بإعطاء العلاج الدوائي لكل من احتك بالطيور في البؤرة المصابة، ولفت مجدداً الى ان المرض لا ينتقل بين البشر.

التعويض على المربين:

ورداً على سؤال حول التعويض على مربي الدواجن اكد الوزير شهيب ان ما يهمنا هو حماية القطاع وتوفير الحماية الصحية للعاملين فيه، الموضوع المالي لجهة اتعويض سيتم عبر مجلس الوزراء والهيئة العليا للإغاثة واعلن انه مع التعويض على المتضررين من المربين في المزارع او المربين للدجاج البياض في المنازل لانه سيتم ايضاً القضاء عليه في البؤرة المصابة. ونوه بالوعي الكامل لدى المواطيني والقوى السياسية والبلدية وتمنى ان تبقى الانفلونزا محصورة في البؤرة المصابة وان لا تنتقل الى مناطق اخرى.

 

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية