وزير الزراعة ووزير الداخلية اجتمعا مع اللجنة الفنية لمعالجة ازمة النفايات 

Article Dateنشر بتاريخ 9/22/2015 
 
 

 

شهيب: ليس هناك من رفض مطلق للخطة وأهالي الناعمة موافقون عليا

خطة معالجة أزمة النفايات نصر للحراك الشعبي

 

عقد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، اجتماعا في مكتبه في الوزارة، للجنة الفنية المكلفة إيجاد حل لمشكلة النفايات العضوية المنزلية، بحضور وزير الزراعة اكرم شهيب، وناقشت التقرير الذي وضعته لمعالجة ازمة النفايات في لبنان.

بعد اللقاء تحدث الوزير شهيب فقال: "متابعة للاتصالات لتذليل كل عقبة قد تنشأ بوجه هذا المشروع لأنه الحل الوحيد برأيي للوصول الى التخلص من مشكلة النفايات القائمة اليوم والشروع بالحل المستدام لمشكلة عقيمة بدأت منذ العام 98 ولا تزال حتى اليوم".

وأضاف: "نسعى مع كل المواقع والجمعيات البيئية والمجتمع المدني والوزارات المختصة، واليوم بدأنا العمل بمكب سرار ليتحول الى مطمر، وجرى تواصل مع الجيش اللبناني، وعقدنا اجتماعا مع معالي وزير الداخلية لنبحث في الموقع الثاني على الحدود اللبنانية والسورية " No mens land" والتي هي ضمن الأراضي اللبنانية، لتثبيت هذا الموقع لأنه تبين لنا انه قياسا مع المواقع المطروحة، هو الموقع الوحيد الصالح ولا يتأثر بعوامل وجود منابع مائية وبعيدة عن مناطق السكن وتنطبق عليه الشروط البيئية، ويبقى تذليل بعض العقبات. في هذه المرحلة نسعى جاهدين لحلها بأسرع وقت ممكن في الشوارع وفي القرى والبلدات اللبنانية".

وتابع: "ليس هناك من حل آخر مرحليا، هناك نظريات عدة ومدارس بيئية لكن بالواقع ليس هناك من حل الا الحل التشاركي، نتشارك فيه، لأننا جمعيا ننتج نفايات، والشراكة ليست فقط بالحل والمواقع، لكن الحل هو بين الدولة والجمعيات البيئية والمجتمع المدني. لأول مرة من خلال اللجنة الفنية التي سيصدر قرار انشائها وقد سمت معظم الوزارات لمندوبيها ونحن كلجنة اعطينا رأينا بها. سنحاول بخطوات ثابتة حتى لا نقع بالمجهول وان شاء الله بأسرع وقت نزف لكل الناس ساعة البدء بالعمل بالخطة بعد تذليل العقبات السياسية وغير السياسية، هذا بالإضافة الى نجوم التلفزيونات الذين يطلقون أفكاراً جديدة نحترم العلمي والبيئي منها ونتمنى على وسائل الاعلام ان تظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود".

حوار

سئل كيف ستتعاملون مع الأصوات المرتفعة وهناك أصوات عالية ترفض الحلول القائمة والخطة خصوصا في الناعمة وعين درافيل وعكار؟

أجاب: أولاً في منطقة الناعمة - عين درافيل هناك اكثر من موقف، هي منطقة قدمت للوطن 17 سنة من استقبال النفايات فيها 18 مليون طن تقريبا، لقد اقفل المكب نهائيا، والخلية القائمة هي للاستفادة من مرحلة ما بعد اقفال المطمر عبر تتريبه وتخضيره وإنتاج الطاقة الكهربائية فيه، والشركة هي بانتظار توقيع العقد مع مجلس الانماء والاعمار للبدء بإنشاءات وتوليد الطاقة من المطمر. انا قلت العمل تشاركي، ان اهل المنطقة كرام، واهل المنطقة يمتازون بإحساس وطني عال جدا، صحيح ان هناك بعض الأصوات المعترضة، انما اتحاد البلديات قال كلمته، وبلدية الناعمة زارت الرئيس تمام سلام وكان لها مطالب محقة. وفي عين درافيل هناك اكثر من رأي ونحترم الرأيين، وقيل كلام واضح نحن مع الخطة انما موضوع فتح المطمر هو لسبعة أيام فقط لسحب النفايات التي في الشارع، والتي هي بحدود 50 الف طن، 10 آلاف منها محترقة، ويبقى عندنا 40 الف طن ولدينا خلية علمية صحية تعمل على معالجتها. واصبح مجموع ما طمر 90 الف وبالتالي طمر. وطبعا أهالي المنطقة الى جانب القرار السياسي ونحترم كل صوت له رأي آخر انما بالتواصل سنذلل كل العقبات".

قيل له في عكار هناك رفض مطلق لاستقبال النفايات من غير المنطقة؟

أجاب: "ليس هناك شيء اسمه رفض مطلق، نحن نسعى الى تحويل مكب سرار الى مطمر صحي وبدأ العمل منذ يومين، هي عملية تشاركية، لدينا 3350 طن في المنطقة التي كانت تتولاها سوكلين في السابق، اذا رفضت كل منطقة من اجل الرفض ماذا نفعل؟ يقع الضرر على كل الناس، يقولون لا مكب في سرار ونحن نقول كذلك، اننا نعمل على تحويل المكب على مطمر على أسس بيئية وصحية وعلمية ونتعاون بكمية معينة بمسار انمائي للمنطقة ولا يجب ان ننسى ان العاصمة كلنا يعمل بها وندرس فيها وعلينا ان نتحمل من نفاياتها في مرحلة انتقالية هي سنة وستة اشهر لا اكثر ولا اقل؟".

ردا على سؤال حول هل تستطيع الخطة سحب كل النفايات بسبعة أيام؟ قال: "بالتأكيد اقل من سبعة أيام أيضاً، لان هناك 90 الف طن طمروا والنفايات التي كانت تخرج من الضاحية والشويفات بحدود الف طن وفي مناطق وبلدات أخرى كلها طمرت، والنفايات المتبقية بالمخازن والكرنتينا هي للفرز والطمر مرة جديدة".

سئل: متى ستبدؤون مروحة الاتصالات وتنطلقون بتطبيق الخطة؟

أجاب: "ان شاء الله بعد تذليل كل العقبات سنعمل على التحضير لإطلاق العملية نحتاج الى اسطول كبير ونحتاج لكمية من الاتربة والرمل ونحتاج الى آليات وهي عملية تكاملية واسعة، طبعا هناك عوائق ومشاكل ورفض، لكن ما لديه حل آخر المكاتب مفتوحة ونحن متواجدون لحل قضية وطنية وليست مشكلة مناطقية. وأقول ان هذا الملف قد يكون الملف الأخير الذي يبحث، ان كان على طاولة الحوار او في مجلس الوزراء. وأؤكد هنا للحراك الذي نحترم ونقدر هذا نصر لكم خذوه ولولاكم لما تحرك الملف ولم نصل الى الحلول ليستفيدوا من هذا الملف وينتقلوا الى ملف آخر فما قبل الحراك شيء وما بعد الحراك شيء آخر".

 

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية