بيان صادر عن الوزير أكرم شهيّب حول تعديل خطة معالجة ملف النفابات 

Article Dateنشر بتاريخ 9/26/2015 
 
 

أصدر وزير الزراعة أكرم شهيب اليوم السبت 26 أيلول 2015 بياناً أوضح فيه رؤيته لما يجري تداوله من ملاحظات وانتقادات واقتراحات لتعديل خطة الانتقال من الازمة الى الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة المنزلية وجاء في نص البيان:

منذ إقرار خطّة الانتقال من الأزمة إلى الإدارة المستدامة للنفايات المنزلية الصلبة في مجلس الوزراء في 9/9/2015، جرى التداول بملاحظات وانتقادات واقتراحات لتعديل هذه الخطة، منها ما هو إيجابي ومنها ما هو غير قابل للتنفيذ. لذلك يهمّني إيضاح النقاط التالية:

1.    إنّ مسودة الخطّة عرضت على معظم الجمعيّات والخبراء البيئيين قبل رفعها إلى مجلس الوزراء، وقد أخذنا ببعض الملاحظات المقدّمة في حينه.

2.    بعد إقرار الخطّة في مجلس الوزراء، بدأنا نسمع اقتراحات جديدة وبدأ الحديث عن خطة بديلة.

3.    إنّ الطرح الذي قدّم باسم الحراك المدني تحت اسم «حالة طوارئ بيئية»  يقضي باستخدام كلّ معامل الفرز في لبنان بطاقتها القصوى وتأهيل المقالع باستخدام العوادم بالإضافة إلى استخدام المواد العضوية بعد معالجتها في مواقع المقالع. في هذا السياق، لا بد من توضيح ما يلي:

أ‌.        إنّ معملي الكرنتينا والعمروسية يعملان حالياً بكامل طاقتهما لفرز حوالي /3000/ طن يومياً ما ينتج منه استرداد 9% كمواد مدوّرة. وهما كافيان لفرز نفايات بيروت وجبل لبنان. أما معامل الفرز في المناطق الأخرى فهي تخدم هذه المناطق ولا حاجة إليها لاستخدامها لبيروت وجبل لبنان. إنّ تحسين نسبة الفرز لا يمكن أن يتمّ إلا باعتماد الفرز من المصدر وهذا ما تبنّته الخطّة مع كلّ متطلّباته (توعية، إرشاد، تحفيز،...).

ب‌.   إنّ المشكلة الحالية في نفايات بيروت وجبل لبنان هي عدم توفّر منشآت المعالجة الكافية وليس منشآت  الفزر. إنّ المعمل الوحيد المتوفّر للمعالجة هو معمل الكورال الذي يعالج حوالي 300 طن يومياً، ولذلك كان يجري الطمر الصحي لما يوازي 85% من نفايات بيروت وجبل لبنان.

ج‌.    إنّ المقارنة الوحيدة بين الخطة التي وافق عليها مجلس الوزراء و«حالة الطوارئ البيئية» المقترحة هي إن حالة الطوارئ تقترح خلال المرحلة الانتقالية استبدال الطمر الصحي بمعالجة أولية في الهواء الطلق للمواد العضوية والتخلّص منها بعد فترة طويلة في استصلاح المقالع وذلك في مواقع محددة في جميع أقضية جبل لبنان. إنّنا نعتقد أنّ الطمر الصحّي، وخلال المرحلة الانتقالية، هو الحلّ الأنسب علماً أن أي قضاء أو اتحاد بلديات يمكنه البدء باعتماد الإجراءات الملحوظة في خطّة الحراك المدني البديلة بالشكل المطلوب وباعتماد المواصفات والمعايير البيئية، وعندها سيساهم في تخفيف كمية النفايات التي ستذهب إلى الطمر الصحي. مع الإشارة إلى أنّنا أبلغنا الحركة البيئية اللبنانية بموافقتنا على تطبيق مشروع نموذجي وفقاً لما اقترحته خطة الحراك المدني في إحدى المناطق التي تحدّدها الحركة البيئية. واننا على استعداد لتقديم كلّ الدعم والتسهيلات للتطبيق. وحتى تاريخه، لم نتلقّ أية اقتراحات بهذا الخصوص.

د‌.   أحد المآخذ على الخطة هو أنّها اقترحت تمديد عقد الكنس والجمع والنقل مع شركة سوكلين إذ إن هذا الاقتراح جاء لضرورة تسيير المرفق العام ولاستحالة تلزيم هذه الخدمات بشكل فوري إلى مشغّل جديد وأنّ التلزيم يتطلّب ثلاثة أشهر على الأقلّ. وفي جميع الأحوال، لا نتمسّك بهذا الاقتراح وندعو البلديّات للبدء بتلزيم خدمات الكنس والجمع والنقل أو القيام بها مباشرة تمهيداً لإنهاء خدمات سوكلين تدريجياً.

وفي الختام، أتساءل هل أنّ بعض المستفيدين من الواقع الضاغط من غير البيئيين يريد إبقاء ملفّ النفايات جاثماً على صدور اللبنانيين!

جميع الحقوق محفوظة ©     خصوصية الموقع  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية