ندوة إرشادية في مجدل المعوش حول تقليم الأشجار المثمرة وتوزيع معدات زراعية على 43 مزارعًا

ندوة إرشادية في مجدل المعوش حول تقليم الأشجار المثمرة وتوزيع معدات زراعية على 43 مزارعًا

 
مجدل المعوش في إطار البرنامج الوطني للإرشاد الزراعي، نظّمت وزارة الزراعة، يوم الجمعة في 11 أيلول 2026، ندوة توجيهية في بلدة مجدل المعوش بعنوان «تقليم الأشجار المثمرة»، بمشاركة نحو 50 مزارعًا من البلدة والقرى المجاورة، وممثلين عن بلدية مجدل المعوش ومختار البلدة، إلى جانب فريق عمل المركز الزراعي في دير القمر.
 
وجاءت الندوة عقب ورشة خُصّصت لتسجيل مزارعي مجدل المعوش في السجل الزراعي، نفّذها فريق المركز الزراعي في دير القمر، وضمّ السيدات غنوة عساف ونيفين ياغي وهبة عطية، بتنظيم من جمعية «هالأرض إلنا».
 
2a.jpg

واستُهل اللقاء بكلمة ألقتها السيدة جورجينا مرهج ممثلةً بلدية مجدل المعوش، رحّبت فيها بالحاضرين، وأكدت اهتمام البلدية بتطوير القطاع الزراعي وتعزيز التعاون مع وزارة الزراعة، ولا سيما المركز الزراعي في دير القمر، مثمّنةً جهود فريق المركز في مواكبة مزارعي البلدة وتلبية احتياجاتهم.
 
بدوره، عرض رئيس المركز الزراعي في دير القمر المهندس وسام أبو ضاهر أبرز أنشطة المركز وإنجازاته، مشددًا على أهمية تسجيل المزارعين في السجل الزراعي، لما يشكّله من قاعدة أساسية لتحديد الحاجات، وتحسين التواصل مع الوزارة، وضمان استفادتهم من البرامج الإرشادية ومشروعات الدعم وفق معايير واضحة وشفافة.
 
3a.jpg

وقدّم الخبير الزراعي نبيل سري الدين الندوة، فتناول الأهمية التقنية لتقليم الأشجار المثمرة ودوره في تحفيز النمو المتوازن والإزهار والإثمار، وتحسين جودة الثمار وحجمها، وتجديد الأشجار وإطالة عمرها الإنتاجي. كما شرح مساهمة التقليم السليم في تحسين التهوية ونفاذ الضوء إلى داخل الشجرة، والحد من انتشار الأمراض الفطرية والآفات الحشرية، وخفض بعض تكاليف الإنتاج.
 
4a.jpg

وتطرقت الندوة إلى الممارسات الزراعية الجيدة الواجب اعتمادها في خدمة الأشجار المثمرة، والتحديات الناتجة من التغير المناخي، ولا سيما ارتفاع درجات الحرارة، وشح الأمطار، وزيادة معدلات التبخر. وجرى التشديد على أهمية تنفيذ التقليم بطريقة مدروسة تحافظ على التوازن بين النمو الخضري والإنتاج الثمري، من دون تعريض الأشجار للإجهاد أو إزالة نسبة مفرطة من مجموعها الخضري.
 
5a.jpg

كما عُرضت أنواع التقليم الرئيسية، وتشمل:
  • تقليم التربية: لتشكيل هيكل الشجرة بصورة سليمة منذ سنواتها الأولى.
  • تقليم الإنتاج أو الإثمار: للمحافظة على التوازن بين النمو والحمل وضمان انتظام الإنتاج.
  • تقليم التجديد: لإعادة تأهيل الأشجار المسنّة أو المتضررة واستعادة قدرتها الإنتاجية.
 
6a.jpg

وتناول الشرح التوقيت المناسب للتقليم بحسب نوع الأشجار، والاختلاف بين التقليم الشتوي الذي يحفّز النمو الخضري والتقليم الصيفي الخفيف الذي يساعد على ضبط النمو وتحقيق التوازن. وأوضح أن تقليم اللوزيات، كالدراق والمشمش، يُنفّذ بعد سقوط الأوراق وقبل بدء جريان العصارة، مع تجنب فترات الصقيع، فيما تُقلّم التفاحيات في نهاية الشتاء وبداية الربيع، والزيتون بعد انتهاء القطاف وخلال فترة السكون، بعيدًا عن موجات الصقيع.
 
7a.jpg

وتخللت الندوة فقرة تطبيقية حول الاستخدام السليم والآمن لأدوات التقليم، ولاسيما المقص اليدوي والمقص الطويل ومنشار التقليم، وطرق تنظيفها وتعقيمها لمنع انتقال مسببات الأمراض بين الأشجار. كما تدرّب المشاركون على استخدام المقص والمنشار الكهربائيين العاملين بالبطارية، وتنفيذ القصّات النظيفة والمائلة فوق برعم خارجي، مع تجنب ترك كعوب خشبية طويلة أو إحداث جروح كبيرة في الأغصان.
 
8a.jpg

وشهد اللقاء تفاعلًا واسعًا، إذ طرح المزارعون أسئلة تناولت المواعيد المناسبة لتقليم مختلف الأشجار المثمرة، وأهمية الرشة الشتوية، وسبل معالجة المنّ القطني على التفاح، وفوائد طلاء جذوع الأشجار بالكلس والجنزارة وفق الاستخدامات الفنية الموصى بها، إضافة إلى طرق مكافحة آفات الزيتون وتوقيت التدخل المناسب.
 
وفي ختام النشاط، وُزّعت 43 وحدة من معدات التقليم، تضم كل منها منشارًا ومقص تقليم يعملان بالبطارية، بتمويل من جمعية «سيل»، على المزارعين المسجلين في السجل الزراعي الذين يملكون حيازات مزروعة بالأشجار المثمرة لا تتجاوز مساحتها 7000 متر مربع.
 
9a.jpg

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الزراعة الرامية إلى ربط الإرشاد النظري بالتدريب التطبيقي، وتزويد صغار المزارعين بالمعرفة والأدوات التي تساعدهم على تحسين الإنتاج، وخفض الكلفة، وحماية أشجارهم، وتعزيز استدامة النشاط الزراعي في المناطق الريفية.
 
#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة
#وزارة_الزراعة_اللبنانية
#Lebanese_Ministry_of_Agriculture
#وزير_الزراعة
للاتصال بوزارة الزراعة

849618 1 (961)+

info@agriculture.gov.lb