هاني: عودة مزارعي الجنوب إلى أرضهم أولوية… وإعادة تأهيل الزراعة مسؤولية وطنية
تحرّك مع FAO ورئاسة الجمهورية واليونيفيل لتوسيع دعم المزارعين وتسهيل وصولهم إلى أراضيهم وحماية موسم الزيتون
بيروت – في إطار المتابعة اليومية التي تقودها وزارة الزراعة لواقع القطاع الزراعي في الجنوب واحتياجات المزارعين في المناطق المتضررة، واصل وزير الزراعة الدكتور نزار هاني تحرّكاته واتصالاته مع الجهات الوطنية والدولية، واضعًا في صلب الأولويات تمكين المزارعين من العودة إلى أراضيهم، واستعادة نشاطهم الإنتاجي ومصادر رزقهم، وإعادة تأهيل القطاع الزراعي في القرى المتضررة.
وفي هذا السياق، عقد هاني اجتماعًا مع نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
(FAO) Beth Bechdol، والمدير العام المساعد والممثل الإقليمي للمنظمة للشرق الأدنى وشمال أفريقيا الدكتور عبد الحكيم الواعر، جرى خلاله بحث المشاريع المشتركة بين الوزارة والمنظمة وسبل توسيع برامج الدعم والاستجابة لمصلحة المزارعين، ولا سيما في المناطق الأكثر تضررًا.
بعد ذلك، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الوفد، حيث جرى عرض واقع القطاع الزراعي في الجنوب والتحديات التي تواجه المزارعين، ولاسيما ما يتصل بالعودة إلى الأراضي واستعادة النشاط الزراعي ومصادر الدخل.
وأكد رئيس الجمهورية أهمية إعادة تأهيل القطاع الزراعي ودعم المزارعين وتمكينهم من العودة إلى أراضيهم واستعادة إنتاجهم ومصادر رزقهم، باعتبار الزراعة عنصرًا أساسيًا في صمود المناطق والقرى واستعادة دورة الحياة الاقتصادية فيها.
وفي موازاة ذلك، تابع هاني بصورة مباشرة ملف موسم الزيتون في الجنوب، وبحث مع نائب رئيس بعثة اليونيفيل
Hervé Lecoq السبل الممكنة لتسهيل وصول مزارعي الزيتون إلى أملاكهم وأراضيهم وتأمين الأذونات اللازمة لقطف المحصول، بما يساهم في حماية الموسم ومصدر رزق العائلات التي تعتمد عليه.
وأكد هاني أن «عودة المزارع إلى أرضه ليست مسألة زراعية فحسب، بل قضية صمود وأمن غذائي واستقرار اجتماعي واقتصادي. هذه الأرض لأهلها، وواجبنا أن نبذل كل جهد ممكن كي يعود المزارعون إليها بأمان، وتعود الحياة والإنتاج إلى حقول وقرى الجنوب».
وشدد على أن وزارة الزراعة ستواصل العمل والتنسيق مع مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية والجهات المعنية، بهدف الانتقال من الاستجابة للاحتياجات الملحّة إلى مسار متكامل لإعادة تأهيل الزراعة في الجنوب، ودعم المزارعين واستعادة القدرة الإنتاجية للمناطق المتضررة.
وتؤكد هذه اللقاءات أن ملف الزراعة في الجنوب يشكّل أولوية وطنية لوزارة الزراعة، انطلاقًا من أن حماية المزارع وتمكينه من البقاء والعودة إلى أرضه واستعادة إنتاجه هي أساس حماية الأمن الغذائي والحفاظ على الحياة الاقتصادية والاجتماعية في القرى اللبنانية.
#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة
#وزارة_الزراعة_اللبنانية
#Lebanese_Ministry_of_Agriculture
#وزير_الزراعة